|  الرئيسية   |   موقف الجبهة   |   وثائق الجبهة   |   شهداء الوطن   |   الرواد المؤسسين   |   الأرشيف   |   المختارات   |   مواقع   |   للاتصال بنا   | 

 

 

 

بيان جبهة التحرير الوطني البحرانية
حول الجريمة الدموية في مسجد الامام الصادق بالكويت


ببالغ الحزن والأسى تلقت الجبهة نبأ التفجير الإرهابي لقوى الظلام بإحدى مساجد الكويت الشقيقة والذي أودى باستشهاد 25 وجرح 202 مصاب من المصلين حسب مصادر وزارة الصحة الكويتية، لذلك لا يسعها إلا ان تبعث التعازى والمواساة لعوائل شهداء الجريمة النكراء وتتطلع للمصابين والجرحى الشفاء العاجل .

إن الجبهة تستنكر هذه الجريمة البشعة والخطيرة وتدين قوى الظلام الإرهابية من جهة وتطالب السلطات باتخاذ الاجراءات اللازمة من جهة أخرى، كما تدعوا كافة المواطنين لأخذ الحيطة والحذر بالتصدي لمثل هذه الجرائم المتكررة والممتدة من بلد لآخر من بلداننا العربية ولاسيما بلداننا الخليجية، وفي الوقت ذاته تطالب الجبهة باتخاذ الخطوات الجدية لملاحقة تلك الجماعات الإرهابية ومجابهة دعاة الكراهية ومثيري الفتن الطائفية.

وترى الجبهة في هذا التفجير الإرهابي، بأنه امتداد لسلسلة عمليات تدميرية تقوم بها وتنفذها قوى الظلام المتمثلة في الدولة الإسلامية (داعش) ومن لف لفها من متطرفين ومتشددين رجعيين شغلهم الشاغل تأجيج نار الفتنة والحقد والبغضاء بغرس مرض الطائفية البغيض.

كما تقف الجبهة بحزم وقوة ضد الإرهاب ومنفذيه في كل بقاع العالم ولاسيما في منطقتنا العربية فهي تستنكر وتدين العمليات التفجيرية ذات الطابع الإرهابي في كل من الدمام والقطيف والإحساء التي راح ضحيتها العديد من الشهداء وحدوث العديد من الإصابات، كما تكرر مثل ذلك التفجير في اليمن، فكل هذه التفجيرات الدموية ذات الصبغة الإرهابية هي امتداد للتفجيرات البشعة التي تجري بشكل يومي في كل من العراق وسوريا، لذلك وليس ببعيد ان يتكرر في بلد آخر فكل العمليات الانتحارية متوقعة مادامت الدولة الاسلامية الداعشية آخذة في الامتداد والتوسع.

ان الجبهة وهي تتقصى ردود الأفعال للجرائم الإرهابية تلاحظ بأن بلدان الخليج ولاسيما مملكة البحرين هي الأخرى محدقة بالمخاطر ومهددة بحدوث مثل تلك التفجيرات وما يدلل ذلك هو تصريح المحلل السياسي الأمريكي رفيع المستوى في مكتب مقر الكونجرس الأمريكي عن تمرد الدولة الإسلامية في دول الخليج بأن هذا التنظيم الداعشي مازال يخطط لتنفيذ جرائمه في البحرين وبقية بلدان منطقة الخليج العربي.

إن الجبهة ترى في تنفيذ هذه الجرائم الدموية البشعة بأنها جزء لا يتجزأ من مجمل المؤامرات التي تحاك من قبل الإمبريالية العالمية والمخططات الصهيونية الخبيثة، تلك المؤامرات الرامية إلى تفتيت مجتمعاتنا وتقسيم بلداننا ودفعها نحو صراعات دموية عنيفة وحروب أهلية مدمرة كما يحدث الآن في كل من سوريا والعراق واليمن.

من هنا فإن الجبهة تشدد على أهمية اليقظة والحذر ومجابهة تلك التحديات الإرهابية المتمثلة في تلك المخططات والعمليات الإرهابية بعدم الانجرار وراء زارعي الفتن الطائفية البغيضة من أجل قطع دابر الإرهاب والإرهابيين، وهذا يتطلب التصدي لدعاة التكفير والنعرات الطائفية وإعادة الاعتبار لمبادئ العدل والمساواة وتكافؤ الفرص على نحو العدالة الاجتماعية والديمقراطية والتقدم.


المجد والخلود للشهداء
الخزي والعار للإرهابيين وقوى التطرف والظلام

جبهة التحرير الوطني البحرانية
27 / 6 / 2015

 

********

بيان جبهة التحرير الوطني البحرانية بمناسبة عيد العمال العالمي

في الأول من مايو تتجدد احتفالات الأحزاب الشيوعية والعمالية وقوى التقدم والديمقراطية والسلم احتفاءا باليوم العالمي للطبقة العاملة العالمية وابتهاجا بمنجزاتها السياسية والنقابية ، والبحرين هي الأخرى تحتفل أيضاً بالأول من مايو تخليداً وتجسيداً لتضحيات ونضالات الشعب البحريني وفي طليعته الطبقة العاملة البحرينية، وفي هذه المناسبة العزيزة والجليلة تتقدم الجبهة بأجمل التهاني للطبقة العاملة البحرينية وكافة الشغيلة في العالم العربي والعالمي، وتستذكر بكل فخر واعتزاز نضالات الطبقة العاملة البحرينية ورواد العمل النقابي من أجل الحقوق العمالية والنقابية والعدالة الاجتماعية.

وانطلاقا من المبادئ الأممية لإحياء هذه الاحتفالات العمالية فإن جبهة التحرير الوطني البحرانية تؤكد وقوفها ومساندتها لقضية الطبقة العاملة وتطوير الحركة النقابية في كافة منشآت البلاد في القطاعين العام والخاص .

وحيث ان الأول من مايو هو عيد الطبقة العاملة العالمية إلا أنه يختلف الاحتفاء به من بلد لآخر حسب تطور الحركة العمالية في هذا البلد أو ذاك، لذلك يشهد العالم فيه مهرجانات ومسيرات عمالية كلها تعبر عن طموحات ونضالات الطبقة العاملة تحت شعارات مختلفة منضوية تحت الشعار الأممي "يا عمال العالم اتحدوا" هذا الشعار الذي تصدر البيان الشيوعي الصادر عن عصبة الشيوعيين عام 1848م والذي احتوى على أربعة فصول أساسية: عالج فيها قضية الطبقة العاملة وكيفية التخلص من قيود الاستغلال والاستعباد مؤكدا في الوقت ذاته بأنه "لا توجد حركة ثورية بدون نظرية ثورية" .

ان المسيرات العمالية في هذا اليوم هي تعبيردقيق لاحتفالات الطبقة العاملة العالمية بمنجزاتها التاريخية والذي من بينها تحديد يوم العمل بـ ثمان ساعات وتجسيدا للتضحيات العديدة التي بدأها عمال شيكاغو، تلك التضحيات والنضالات كانت من أجل تحسين أوضاعها المعيشية ومن أجل حرية العمل النقابي، لذلك أصبح الأول من مايو يوم عالمي أممي تحتفي فيه كل الشغيلة العالمية وقواها التقدمية والوطنية وفي مقدمتها الأحزاب الشيوعية.

واليوم يمر الأول من مايو ومنطقتنا العربية تشهد أزمات سياسية ونزاعات قومية ودينية وحروبا مدمرة جعلت العالم يواجه مخاطر جدية وكبيرة وألحقت دمارا هائلا بمقومات الحياة الانسانية والاقتصادية وامتد أثرها على نضالات الطبقة العاملة بسبب الاعداد الهائلة لجيش العاطلين التي خلفتها تلك الأوضاع المأساوية.

والبحرين ليست بمعزل عن تلك الأوضاع بشكل أو بآخر، زد على ذلك الاستمرار في سياسة الخصخصة وإحلال العمالة الأجنبية بدلا من العمالة الوطنية في الشركات والوزارات الحكومية هي الأخرى ساهمت في ارتفاع نسبة البطالة في البلاد بشكل عام. \إن سياسة الخصخصة وجلب الأيدي العاملة الأجنبية كما يعتقد النظام السياسي في البلاد هو القضاء أو الحد من مسار الحركة الوطنية وفي مقدمتها نضالات الطبقة العاملة، إلا أن الطبقة العاملة البحرينية بإصرارها على مواصلة النضال ظلت ومازالت تتطلع لتحسين أوضاعها الاقتصادية والنقابية وتخوض نضالاتها عبر مؤسساتها المدنية وجمعياتها السياسية.

لذلك من الجدير بالذكر إن جبهة التحرير الوطني البحرانية طوال تاريخها الستيني المجيد كانت ومازالت تساند نضالات الطبقة العاملة البحرينية وتشيد بمنجزاتها النقابية بالرغم من ان الوضع العمالي منذ عام 2011 حتى الآن يزداد تعقدا وتفككا وذلك بسبب الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد ، هذه الأزمة التي ساهمت بشكل كبير في شق صفوف القوى الوطنية لاسيما اليسارية منها بسبب مرض الطائفية البغيض والتشرذم المجتمعي ، وتعصب الاسلام السياسي بشقيه السني والشيعي ، وهذا بدوره أدى إلى انشقاق في أوساط الطبقة العاملة مما أثر بشكل سلبي في سير الحركة النقابية الذي أدى بدوره إلى ضعف دورها السياسي والنقابي في أوساط الشغيلة البحرينية.

إن جبهة التحرير الوطني البحرانية تؤكد على أهمية وحدة الصف للطبقة العاملة بوصفها رائدة النضال الطبقي وخالقة المجتمع الجديد، مجتمع خال من استغلال الانسان للإنسان والتمييز والعبودية، كما تؤكد الجبهة أيضا على مبدأ التعددية النقابية على غرار ايمانها بالتعددية الحزبية، وتأمل أن ينتهج الاتحاد العام لنقابات عمال البحرين والاتحاد الحر لعمال البحرين نهجا طبقيا لا طائفيا بعيداً عن تدخل الجهات الحكومية.

إن تأزم الوضع العمالي على المستوى السياسي والنقابي يتطلب من الطبقة العاملة البحرينية إعادة ترتيب صفوفها لمواجهة مجمل العراقيل، وهذا ليس بالسهل اليسير لذلك الجبهة تدعو وتأمل ان تتكاتف جميع القوى الديمقراطية والتقدمية للتكاتف جنبا إلى جنب مع الطبقة العاملة في رص صفوفها وقيادة نضالاتها ودعم مطالبها الشرعية على المستوى السياسي والنقابي والاقتصادي.

عاش الأول من مايو
عاشت الطبقة العاملة البحرينية
وسيظل عيد العمال العالمي رمزاً أممياً للنضال والتحرر من الاضطهاد واستغلال رأس المال


جبهة التحرير الوطني البحرانية
30 ابريل 2015

 

********


بيان جبهة التحرير الوطني البحرانية
بمناسبة الذكرى 50 لانتفاضة مارس المجيدة


 

تمر في هذا الشهر الذكرى 50 لانتفاضة شعبنا المجيدة في مارس من عام 1965 ، حينما هبت جماهير الشعب في مظاهرات ومصادمات دامية استخدمت فيها السلاح ضد الاستعمار البريطاني والسلطة الرجعية، ومن أجل وضع حد للظلم والاستغلال والقمع المسلط على شعبنا في تلك الفترة، ووقف حملات التسريح الواسعة التي تقوم بها شركة النفط (بابكو)، لقد شكلت هذه الانتفاضة تجربة ثورية متميزة في تاريخ نضال شعبنا،، فعلاوة على المدة الزمنية الطويلة نسبيا التي استغرقتها الانتفاضة (أكثر من ثلاثة شهور) والتي اعطتها طابع الاستمرارية مما مكن من زخمها بطاقات وقدرات جماهيرية مستمرة ومتجددة لم تٌكل رغم شدة الارهاب والقمع اللذين ووجهت بها الانتفاضة من قبل المستعمرين والسلطة الرجعية حيث سقط ستة من الشهداء الابطال، كما جرح آخرون.

ان انتفاضة مارس جاءت أكثر عمقا من التجارب النضالية السابقة لشعبنا في محتواها الطبقي والوطني المعادي للاحتكارات الأجنبية والسيطرة الاستعمارية والنظام القائم، ومن حيث القوى المحركة لها وهي الطبقة العاملة والبرجوازية الصغيرة والمثقفين الثوريين وأقساما من البرجوازية الوسطى. وتجلى في هذه الانتفاضة الدور الرئيسي للطبقة العاملة وقدرتها على استقطاب أوسع الفئات الشعبية بجدارة وبدون تردد.

لقد كرست هذه الانتفاضة دور المنظمات الوطنية كحقيقة جديدة في الحياة النضالية للشعب، وبالنسبة لهذه المنظمات كانت انتفاضة مارس 1965 أول تجربة ميدانية بهذا الاتساع والعمق، فجبهة التحرير مثلا خرجت من هذه الانتفاضة وهي أقوى مما كانت عليه قبلها، لقد ازدادت شعبيتها ونفوذها وتمرس مناضلوها في النضال وحظت بثقة واحترام قطاعات جديدة من الشعب.

واليوم ونحن نحتفل بهذه الذكرى المجيدة وبلادنا مازالت تعاني منذ أربعة أعوام من أزمة سياسية حادة، الخروج منها يتطلب تحولات ديمقراطية واسعة ووقف العنف والصدامات الدامية والاعتقالات التعسفية والعمليات الارهابية وتجريم التمييز وخطاب الكراهية والاصطفافات الطائفية التي تستغلها القوى المعادية للديمقراطية وحقوق الانسان سواء كانت قوى متنفذة أو قوى دينية متطرفة طائفية.

ان القوى الديمقراطية واليسارية وهي تحتفل جميعها بذكرى انتفاضة مارس المجيدة، مطالبة اليوم ان تخطو خطوات نحو وحدة التيار الوطني الديمقراطي من أجل مجتمع ديمقراطي يعزز الحريات والحقوق والمساواة والعدالة الاجتماعية على أسس وطنية تواجه بحزم الارهاب والطائفية وكل القوانين التي تكرس القمع والاستبداد والتمييز، وتناضل من أجل مجتمع مدني أساسه الدولة المدنية لا الدينية.

اننا نناضل مع الحركة الوطنية الديمقراطية التقدمية في الخليج والجزيرة العربية من أجل تحقيق المهام المشتركة لتصفية الوجود العسكري الأميركي ـ البريطاني والاحتكارات الأجنبية وكما ندين الرجعية العربية والأحلاف العسكرية الأمريكية والامبريالية والتدخلات الايرانية.

عاشت ذكرى انتفاضة مارس
عاشت الوحدة الوطنية
المجد والخلود لشهداء الوطن الأبرار

 

جبهة التحرير الوطني البحرانية
المنامة / البحرين

11 مارس / آذار 2015

 

*************

 

بيان جبهة التحرير الوطني البحرانية بمناسبة يوم المرأة العالمي

التهاني والتبريكات للمرأة البحرينية العاملة والمناضلة من أجل نيل حقوقها الشرعية بمناسبة الثامن من مارس، يوم المرأة العالمي، الذي يحتفل به حزب جبهة التحرير الوطني البحرانية مع سائر القوى التقدمية والحركة الشيوعية العالمية، لما لهذا اليوم من أهمية سياسية في تاريخ الحركة الثورية العالمية وفي تاريخ الحركة الوطنية البحرانية على وجه الخصوص.

إن الثامن من مارس هو رمز لاستمرار نضالات المرأة وانتصاراتها في كل بقاع العالم، رمز التغيير لعالم يؤمن بالحرية والعدالة والمساواة، وهو رمز لنضالاتها ضد كل أنواع التمييز والعنف والاضطهاد من قبل المجتمع بسلطته الدينية والذكورية والأنظمة الاستبدادية.

وحيث ان واقع المرأة البحرينية الاجتماعي والاقتصادي والسياسي لا يختلف عن واقع المرأة في الوطن العربي، لذلك اختارت طريق النضال من أجل التغلب وتذليل كل الصعاب التي تعترض طريق حياتها.

فمن نافل القول أن نضالات المرأة البحرانية ارتبطت بنضالات جبهة التحرير الوطني البحرانية منذ تأسيسها في الخامس عشر من قبراير 1955م حتى اليوم، حيث لعبت دورا بارزا في صقل المرأة وتربيتها تربية سياسية مما أهلها لتشكيل تنظيمها النسائي كرافد من روافد المنظمات الحزبية للجبهة، هذا التنظيم الذي لعب دورا سياسيا وتوعويا لجعل المرأة في مستوى المطالبة بحقوقها وحريتها، فكان لها الدورالبارز في انتفاضة مارس المجيدة عام 1965 خاصة في عملية توزيع أدبيات الجبهة والقيام ببعض المهام الموكلة لها والتي كانت تستعصي على الرجل القيام بها لدواعي أمنية، ولم تتوقف أو تتردد المرأة عن القيام بأي مهمة موكلة لها، بل واصلت نضالاتها وتفننت في أساليبه، فكانت للمرأة منظماتها الحزبية السرية وجمعياتها النسائية والتي انبثقت منذ أواسط القرن العشرين وأخذت طابعها العلني منذ مطلع القرن الواحد والعشرين، أي منذ بداية عهد الإصلاح الذي تشهده البلاد حاليا.

إن نضالات المرأة البحرانية هي جزء لا يتجزأ من نضالات الحركة الوطنية البحرانية بمختلف اتجاهاتها الفكرية والايديولوجية، حيث ان المرأة في البحرين لم تكن بمعزل عن النضالات والانتفاضات الجماهيرية التي قام بها شعبنا .. فمنذ عام 1956 والمرأة جنبا إلى جنب مع الرجل في الانتفاضات والمظاهرات .. وفي انتفاضة مارس 1965 التي كان لها دورا رئيسيا في الزج بالمرأة إلى معترك النضال السياسي ضد الاستعمار البريطاني والرجعية .. لقد خرجت المرأة الشارع تشارك الرجل في المظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية التي التهبت بها البحرين ابان هذه الانتفاضة المجيدة.. وفي حزيران/ يونيو من عام 1967 بعد الهزيمة التي منيت بها الجيوش العربية خرجت المرأة مع الرجل رافضة الهزيمة .. فقد وقفت وناضلت بكل صلابة متحدية أساليب القمع والإرهاب والسجن والفصل التعسفي من الأعمال، لا لشيء سوى أنها تؤمن بحقها في النضال من أجل الحرية وإثبات وجودها كإنسانة لها حق الحياة بكرامة وعزة وبالتالي من أجل ترسيخ العدالة الاجتماعية والديمقراطية والسلم.

إن المرأة البحرانية تدرك على الدوام أن نيل حقوقها وانتشالها من تخلف وآثام الماضي وتحريرها تحريرا كاملا في واقع حياتها ونشاطها وعملها لن يتحقق إلا إذا باشرت بالعمل على تحرير ذاتها من رواسب الماضي وتنظيم نفسها في المؤسسات المدنية، لذلك يتوجب عليها قبل كل شيء أن تتحد وترص صفوفها عبر جمعياتها السياسية المختلفة التي يشهد لها التاريخ بأن هذه الجمعيات منذ تأسيسها وحتى اليوم سعت ومازالت تسعى للحث والضغظ باتجاه تطبيق مبدأ العدالة والمساواة بين الرجل والمرأة وفقا لما نصت عليه مبادئ ومواثيق الأمم المتحدة والاتفاقيات الدولية المتعلقة بشأن المرأة، إضافة لنداءاتها ومطالبتها المستمرة بضرورة المشاركة السياسية في صنع القرار السياسي على مستوى الحكومة والبرلمان وكافة مؤسسات الدولة.

لذلك التحدي الذي يواجه المرأة البحرينية اليوم هو العمل على تحقيق النواقص التي تشوب واقعها، حيث لازالت هناك جهود تبذل من أجل تحقيق مطالبها المشروعة التي كفلها الدستور وميثاق العمل الوطني، فهي اليوم تناضل من أجل تحقيق قانون يمنح الجنسية لأبناء المرأة البحرينية المتزوجة من أجنبي وسن تشريع يجرم العنف ضد المرأة وإلغاء التحفطات من قبل الدولة على اتفاقية سيداو، إضافة إلى ذلك إصدار الشق الثاني من قانون أحكام الأسرة البحريني الشق الجعفري، والعمل على اعطاء المرأة مشاركة أوسع في مواقع اتخاذ صنع القرار السياسي بما يستوجب أخذ خطوات حازمة وفعلية من الجانب الرسمي والأهلي للإسراع بوتيرة التغييرنحو المساواة وعدم التمييز، وضرورة العمل على تبني تشريعات وقوانين تخدم المرأة البحرينية وتصون حقها وكرامتها وتضمن حقوق مساواتها بالرجل في جميع المجالات. ولا يمكن أن تمارس المرأة حريتها ودورها الحقيقي إلا بتفكيك ثقافة الاستبداد وأنماطه المغلقة وإخراجها من أسر الاقصاء والتهميش وتحريرها من وصايا وفتاوى التيارات الدينية المتشددة.

إن الأزمة السياسية التي تعيشها بلادنا ولاسيما بعد أحداث فبراير 2011 وما أفرزته من تداعيات خطيرة في مقدمتها الانقسام الطائفي بين مكونات المجتمع وانتشار أعمال العنف والإرهاب والحرق والتخريب وإشاعة ثقافة الإقصاء والتخوين والتشكيك والكراهية وانعدام الثقة، كل ذلك انعكس بشكل سلبي على نشاط الجمعيات السياسية وبالخصوص على حركة الجمعيات النسائية بشكل بليغ، مما أدى إلى إرباك توجهاتها النضالية في الدفاع عن حقوقها ومن أجل نيل حريتها ومساواتها، ومن أجل تمكينها اقتصاديا، ناهيك عن إحباط عزيمتها في القيام بواجباتها الوطنية نحو الدفاع عن حقوقها المشروعة.

وللخروج من هذا الوضع المتأزم والشائك الذي تعيشه المرأة البحرينية يمكن القول انه: من المؤكد أن تعميق وعيها ودورها الوطني عبر مؤسسات مدنية ديمقراطية حداثية لا منظمات ذات طابع مذهبي طائقي وتضامن الرجل المستنير معها، وإصدار تشريعات تمنع وتحارب استغلالها وانتهاك حقوقها، الرافعة الأساسية لمجتمع متطور يكرس المساواة وحقوق المواطنة المتكافئة والعدالة الاجتماعية والديمقراطية.

إن جبهة التحرير الوطني البحرانية وهي تحيي نضالات المرأة تؤمن إيمانا عميقا بأن الطريق طويل بل وشاق أمام الناضجات فكريا والواعيات سياسيا من النساء، لذلك يحتاج لمزيد من الشجاعة والقوة والصبر والتآزر وإلى مزيد من المعرفة والوعي، لاسيما في الظروف الراهنة التي يمر بها العالم العربي والبحرين على وجه الخصوص، حيث شبح الطائفية البغيضة المتمترس في الفكر الديني والمدعوم من الأنظمة الاستبدادبة بشكل أو بآخر يسيطر على بعض العقول من الرجال والنساء باسم الدفاع عن حقوقهم الشرعية ومطالبهم المعيشية.

وفي هذه المناسبة الجليلة تدعو جبهة التحرير الوطني البحرانية كافة النساء البحرينيات وبالخصوص الطليعة منهن ذات الفكر التقدمي أن يستذكرن ماضيهن النضالي وتوقدن الشموع في وسط الظلام من أجل إرساء قاعدة قوية لبناء مؤسساتهم النسوية على أسس علمية متينة، كما تهيب الجبهة بكل القوى المخلصة لنضالات المرأة أن تضع في برامجها اولويات الدفاع عن حقوق المرأة البحرينية لأهمية دورها الريادي والطليعي في عملية البناء والتطور.

إن جبهة التحرير الوطني البحرانية تحيي نضالات المرأة بهذه المناسبة في كل بقاع الأرض لتزرع الأمل والاصرار وتطرز دروب المستقبل بورود الحب والإخاء والسلام

عاشت المرأة البحرينية

عاش الثامن من مارس وعاشت الأممية


جبهة التحرير الوطني البحرانية
8 مـارس 2015

 


 

15 فبراير

2015 - 1955

ستون عاماً من أجل بحرين حرةٍ مستقلةٍ ودولةٍ مدنيةٍ مؤسساتية


الجبهة موجودة وتناضل!

جبهة التحرير الوطني ، حزبٌ الطبقة العاملة والشغيلة والمثقفين الثوريين والعقلانيين التنويريين في البحرين، تأسست قبل 60 عاماً (15 فيراير / شباط 1955) على يد ثلة شجاعة من العمال والتقابيين والمثقفين الطليعيين، إجتعمت في ذلك اليوم التاريخي؛ وهي ترنوا نحو عنان السماء، في سانحة غير مسبوقة في تاريخ بلدنا - ليس أقل من ستة أشخاص (وقيل عشرة) - برئاسة المؤسس والمعلم والشهيد "حسن نظام".

ولقد جاءت الجبهة للوجود في سبيل الدفاع عن حقوق العمال والمهمشين ومن أجل تشييد مجتمع مدني عصري في بحريننا الحبيبة، وتسييد دولة المؤسسات والقانون الفعلية.. ومن هنا فإن حزبنا هذا قد وُلد ليبقى! ولا توجد قوة على الأرض بأمكانها او لها صلاحية حل حزبنا العتيد .

في الشهور والأسابيع الأخيرة احتفل الجبهويون واصدقاؤهم وحلفاؤهم في هذه المناسبة المجيدة ، بشكل مجموعات صغيرة. وستحتفل في الايام القادمة العناصر الجبهوية - في إطار غير رسمي - بجانب أن الجمعيات السياسية الرسمية، الصديقة والقريبة من خط الجبهة سيقومون بأنشطة احتفالية علنية استذكارا لهذه الذكرى العظيمة واستلهاما للفكر الجبهوي، الذي تربوا في كنفه..

وستكون العناصر الجبهوية في تلك الجمعيات والجهات في مقدمة المحتفلين! وهذا بالطبع يفرحنا ويفرح حزبنا طالما لا يدّعى الآخرون المحتفلون أن جمعياتهم بديلة للجبهة!

عاشت الذكرى الستون لجبهة التحرير الوطني في البحرين

 

بيان جبهة التحرير الوطني البحرانية بمناسبة الذكرى ال 60 لتأسيسها


جبهة التحرير الوطني - البحرين

في مثل هذا اليوم الخامس عشر من فبراير يحتفل الرفاق والأنصار والأصدقاء بالذكرى الـ 60 لتأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية وهي ذكرى لها دلالتها ومعانيها ومساحتها في تاريخ النضال الوطني والتقدمي لشعب البحرين المتطلع للحرية والسلم والتقدم الاجتماعي وإرساء الديمقراطية. وبهذه المناسبة تهنئ الجبهة كافة الرفيقات والرفاق والانصار والاصدقاء. وتؤكد ان هذه الذكرى تؤطر وتجسد فكرها الماركسي اللينيني ونضالاتها طوال العقود الماضية لاسيما وان جذورها متأصلة لا يمكن اقتلاعها كما شهد بذلك مدير المخابرات الراحل والسابق ايان هندرسون في نهاية ستينيات القرن الماضي بعد فشله الذريع في ضرب الجبهة عام 1968 م.

ان الذكرى الـ 60 لميلاد الجبهة تحظى بمكانة مهمة لدى كل المناضلين والشرفاء في هذا الوطن، فالمنبر التقدمي أبدى استعداداته للاحتفال بهذه المناسبة، وكذلك التشكيلات الوطنية الأخرى ذات النهج اليساري المستقلة عن المنبر التقدمي، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على الشوق والحنين لدى كافة الرفاق والأنصار للتشبث بفكر وتاريخ الجبهة .

إن المرحلة النضالية التي تمر بها الجبهة اليوم هي مرحلة تشهد أوضاعا معقدة أكثر من أي وقت مضى: صعود الاسلام السياسي المصاحب للتطرف الديني، الانقسام الطائفي والتشظي المجتمعي، تلكؤ السلطة في استكمال عملية الاصلاح السياسي التي نص عليها ميثاق العمل الوطني، في ذات الوقت انه ليس هناك إمكانية للمساومات والتنازلات في مواجهة الاسلام السياسي الذي يمارس العنف والإرهاب وهو ما يفرض علينا رفض الدولة الدينية والتمسك بالمجتمع المدني الديمقراطي الذي يؤكد حق المواطنة لجميع المواطنين ورفض تقسيم البحرينيين على أسس طائفية ومذهبية.

وتمر هذه الذكرى في ظل تطورات خطيرة تعبر عن عمق الأزمة السياسية التي تعيشها بلادنا منذ أربع سنوات، ولذا فالحل السياسي وليس الأمني هو المخرج الوحيد لهذه الأزمة التي تتطلب حوارا حقيقيا وجادا بين الحكم والقوى الوطنية بمختلف اتجاهاتها، يؤكد: على الانفتاح السياسي والمكاسب الوطنية من حريات وديمقراطية نسبية لم تأت من فراغ، بل نتيجة لنضالات طويلة وتضحيات جسام، وعلى الحقوق السياسية والدستورية، كما يعزز قيم المواطنة المتكافئة بين جميع المواطنين، والقضاء على التمييز والطائفية الورقة التي مازال متنفذو الحكم والخطاب الديني المتطرف بشقيه السني والشيعي يلعبونها بغية مصالح مختلفة، ومكافحة الارهاب والعنف أيا كان مصدره، واعادة النظر في سياسة التجنيس.

وترى الجبهة ان ما حدث لانخفاض أسعار النفط لم يكن مفاجئا في ظل التطورات السياسية والاقتصادية على الصعيدين الاقليمي والدولي، ولا يفوتنا هنا القول: ان أثر ذلك على البحرين يفرض تحديات كثيرة وكبيرة، أبرزها ان الاقتصاد البحريني الغير متنوع الدخل يمر بعجز مستمر في الموازنة العامة نظرا لاستمرار الاستدانة وزيادة حجم الدين العام الذي يبلغ خمسة مليارات دينار فضلا عن استمرار الفساد المالي والاداري في الجهاز الحكومي، ان استمرار الحال كما يقول صندوق النقد الدولي إلى ما هو عليه سيرفع الدين العام إلى أكثر من 7.5 مليارات دينار أي ما يعادل 20 مليار دولار في 2020 ، ما يعني ان 61 في المائة من حجم الناتج المحلي سيشكل ضغوطا كبيرة على الدولة وعلى المواطن في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والتنموية وهو ما يعد خلل في البنية السياسية والاقتصادية التي هي مصدر لأزمات اسكانية وصحية وتعليمية.

ومن هنا فالحاجة ملحة لاستراتيجيات اقتصادية تنموية تدعم تعدد مصادر الدخل والاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحارب الفساد وسرقة أموال الدولة، واستغلال النفوذ والمناصب وتدافع عن حقوق الطبقة الكادحة ومكتسباتها العمالية والنقابية، وعن حقوق المرأة والطفل والشباب، وكما تتمثل أولويات البلاد الاقتصادية من خلال برنامج حكومي واضح غير فضفاض في آليات تنفيذه من أجل تحقيق تنمية وطنية مستدامة تهدف إلى وقف تدهور مستوى المعيشة واختلال التوازن الاجتماعي في ظل غياب العدالة الاجتماعية والتصدي للغلاء وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، ومعالجة الفقر والبطالة التي تفوق 10 في المائة.

وتندد الجبهة بالاتفاقية المبرمة بين البحرين وبريطانيا التي بموجبها تمنح الأخيرة قاعدة وتسهيلات عسكرية وسياسية رفضها شعبنا قبل الاستقلال عام 1971م مثل ما رفض تجديد الاتفاقية بين البحرين والولايات المتحدة الأمريكية التي تعطي الأمريكان (حق) استخدام قاعدة الجفير البحرية في بلادنا خدمة لمشاريعها الاستعمارية,

فليس خافيا على أحد ان مشاريع الرجعية العربية والأطماع الايرانية والأمريكية تشكل تهديدا لشعوب المنطقة وللسلم، وما العراق إلا مثالا على ذلك، ومثل ما لعبت الولايات المتحدة على وتر الاسلام السياسي في دول الربيع العربي ها هي الآن تلعب ذات اللعبة المتمثلة في ظاهرة داعش البربرية الهمجية ذات الفكر السلفي الوهابي والمنظمات الدينية المتطرفة التي تمولها إيران.

وترى الجبهة ان مواجهة الارهاب لا يقتصر على الجانب الأمني والعسكري فقط ، إنما أيضا على الاصلاح الداخلي الذي بحاجة إلى مشروع ديمقراطي اساسه الدولة الوطنية المدنية المناهضة لاستبداد ديكتاتورية النخب الحاكمة السياسية والأفكار الظلامية المعادية للتحرر والحرية والديمقراطية والتحديث والحداثة.

عاشت الذكرى الستين لميلاد الجبهة
عاشت الطبقة العاملة
عاشت الوحدة الوطنية .. نعم لوحدة التيار الوطني الديمقراطي
المجد والخلود لشهداء الجبهة والحركة الوطنية وكل الذين سقطوا من أجل انتصار قضية شعبنا العادلة
ستظل الاشتراكية والشيوعية حلم الفقراء والمضطهدين


جبهة التحرير الوطني ـــ البحرين

 

سننشر أدناه بهذه المناسبة مجموعة من مقالات معنونة بـ رفاق يتذكرون
 

 


 


 

 

 

 

  National Liberation Front - Bahrain                                                    
   Founded on 15 February 1955      

الموقع الرسمي لجبهة التحرير الوطني - البحرين

 

      جميع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لموقع جبهة التحرير الوطني - البحرين

 
 
1955