إتصل بنا
منتدى الفكر
الأخبار
مختارات
مواقع  Links
English














 

يكتمل الموقع تدريجياً

نرحب بملاحظاتكم وآرائكم على العنوان
nlfbah@hotmail.com


 



 

 

 

الجبهة تحيي الطبقة العاملة في عيدها الأممي
الأول من مايو / أيار

تحيي "الجبهة" طبقتنا العاملة المجيدة وكافة عمال العالم بعيد العمال العالمي ؛ السابع والعشرين بعد المائة ، منذ مجزرة شيكاغو في سنة 1886 ، الحدث الأبرز ، الذي دشن الإحتفال السنوي للتضامن الأممي مع عمال العالم في الأول من مايو/ أيار من كل عام .

نبارك لعمالنا الأشاوس عيدهم العظيم ، متمنين لهم ولعائلاتهم البهجة والسعادة. ونركن بكل ثقة على وعي عمالنا في حشد طاقاتهم وثقلهم لوحدة الطبقة العاملة واستقلاليتها وتقدمها ، ولدرء الفرقة والتخلف والسعار الطائفي - المذهبي البغيض !

عاش نضال الطبقة العاملة في بلدنا والعالم أجمع
المجد والخلود للشهداء والراحلين من العمال والمثقفين الثوريين


 

جبهة التحرير الوطني – البحرين
الأول من مايو / أيار 2013

المنامة - البحرين

 

 

 

الجبهة تنعي
المناضل الوطني الكبير الرفيق محمد جابر الصباح

( مراسيم الدفن غدا صباحا في مقبرة المحرق )

بمزيد من الأسى توفي اليوم؛ الأثنين  8  أبريل / نيسان  2013 المناضل الوطني الكبير عضو الجبهة وممثل الشعب في أول برلمان في البحرين سنة 1973، الرفيق محمد جابر الصباح .. ومن هنا فإن الجبهة تنعيه، وتعزي أهله ؛ أبناءه وبناته المناضلات .. وأصحابه ورفاق دربه. وتعزي خاصة رفيقة وشريكة عمره في السنوات اللاحقة السيدة الجليلة " اليسا "، التي أهتمت به منذ سنوات طوال، حتى آخر لحظة من عمره.

لهم جميعاً ولنا الصبر والسلوان

وله المجد والسؤدد في سِفر المناضلين الخالدين

 

جبهة التحرير الوطني –  البحرين

الأثنين   8  أبريل / نيسان  2013

المنامة - البحرين

 

 

 


الجبهة تهنئ الحزب الشيوعي العراقي
بالذكرى 79 لتأسيسه

الرفاق الأعزاء
أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الشقيق

يطيب لنا أن نزف لكم أجمل التحايا والتبريكات بمناسبة الذكرى الـ 79 لتأسيس حزبكم العتيد، حيث نعيد إلى الأذهان درب الفداء والتضحيات الكبيرة، الذي كان من نصيب الشيوعيين العراقيين ، نتيجة ظروف صعبة فرضتها المنعطفات الحادة لتطور المجتمع العراقي الحديث من جهة. واستُغلت أبشع استغلال من قِبَل الأعداء الطبقيين – في الداخل والخارج- من جهة أخرى. والذين لم يدخروا جهدا ومازالوا - حتى اليوم - لوضع العقبات والمعيقات أمام التطور والتقدم السلمي والسليم للمواطن العراقي، بغية بناء عراق حر ديمقراطي تقدمي فيدرالي .

مما لاشك فيه أن حزبكم ، الذي أطلق عليه الألمعي الشهيد "حسين مروة" ؛ نهر العراق الثالث ، لهو مدرسة عظيمة في شتى مجالات الحياة النضالية والمعرفية والعلمية. وقد كان طوال تاريخه الثري أشبه بطائر "الفينيق" الذي يعود حيا من الرماد، في كل مرة يتعرض لتصفيات شاملة.. وهو يخوض أشرس النضالات في سبيل تحقيق شعاره الرئيس؛ وطن حر وشعب سعيد .

الرفاق والرفيقات في الحزب الشيوعي العراقي الشقيق! .. كان حزبكم دائما لنا نحنُ شيوعيي البحرين نبراسا نهتدي به. وكنا ومازلنا وسنظل نفتخر بالعلاقات الودية والرفاقية الخاصة التي تربط حزبينا بوشائج لا تمحيه السنون. إننا ندرك الظروف الصعبة والمرحلية التي يخطيها المجتمع العراقي بعد عقد من السنين، منذ سقوط النظام القومجي – الفاشي البائد، بعملية جراحية على يد الغزو الغربي ، وما تسبب به كل ذلك، من تركة ثقيلة يئن من جرائها العراق الجريح اليوم ، حيث أصبح الآن- مرة أخرى- عرضة للنهب على يد حفنة من السياسيين الرجعيين الانتهازيين الشرهين للمال والجاه ، سلاحهم الفِرقة وزرع الشقاق الطائفي- المذهبي بين الشعب الواحد .

غني عن البيان ذكر أن حزبكم العظيم سيلعب دوراً محوريا لِلَم شمل كل القوى الديمقراطية والمدنية من أجل تذليل الصعاب الكبيرة التي تواجه العراقيين وفي سبيل إيجاد عراق جديد؛ مدني ديموقراطي مؤسساتي موحد ومزدهر .

 


جبهة التحرير الوطني - البحرين

المنامة – البحرين
31 مارس / آذار 2013

 

 

 

الجبهة تحيي
الذكرى الـ 48 لإنتفاضة مارس 1965 الخالدة

إنفجرت الشرارة الأولى لإنتفاضة  مارس / آذار المجيدة، في مثل هذه الأيام قبل 48 عاماً (الخميس 11  مارس 1965) في ساحة المدرسة الثانوية للبنين في المنامة العاصمة، وذلك مباشرة بعد إقتحام الحرم المدرسي بواسطة "خيالة" وزارة الداخلية، والإعتداء على الطلاب المنتفضين، مما تسبب في ردود فعل عاصفة من قبل الطلاب، الأمر الذي أدى إلى توحيد المجموعات الطلابية المنتمية لقوى اليسار والقوميين العرب .. حيث إندفعوا خارج أسوار المدرسة، ليتحول الغضب الطلابي العارم إلى مسيرات، إلتحمت  بالعمال المتواجدين خارج تلك الأسوار!... هكذا وبهذا المشهد المهيب بدأ التاريخ يسطّر ملحمة نضالية استمرت أشهر عدة، هزت البحرين من أقصاها إلى أقصاها، سقط خلالها ستة شهداء، بجانب الكثير من الجرحى والمعتقلين والمفصولين من العمل والدراسة. كانت شعارات الإنتفاضة تزخر بالمطالب نفسها التي ما فتئت تطالب بها الجماهير في البحرين منذ العقود الأولى من القرن العشرين.

بدأت الإنتفاضة عفوية، بحراك وإعتراض على شروع شركة النفط (بابكو) في التخلص من مجموعات كبيرة من العمال، بسبب تطبيق تقنية الأتمنة (عرفت بـ " زيرو ديفيكتس") التي لم تكن في الواقع إلاّ خطة لتكثيف وتركيز الإنتاجية ومصّ قوة العمل إلى درجاتها القصوى! بدأت القصة - المؤامرة - عندما توجهت بعثة رسمية من شركة النفط الامريكية "كالتكس" (الشركة الأم لبابكو) إلى البحرين بهدف دراسة إمكانية تعزيز وضع الشركة الاستغلالي وتوفير ملايين إضافية من البترودولارات، على حساب معيشة آلاف العمال الفقراء وحياة عائلاتهم، الذي سيكونون في مهب الريح ! جاء قرار التخلص من مجموعة كبيرة من العمال كحل سحري للتنمية المالية للأحتكارات، والذي كان يعني انتزاع لقمة العيش من أفواه آلاف مؤلفة من عائلات العمال المسرحين.. كل هذا انطلاقا من منطق رأس المال، الذي يقضي بأقصى رفاهية وتخمة للأقلية الضئيلة وباقصى أرباح ممكنة للشركات الاحتكارية !

لم يعد النضال الوطني إبان إنتفاضة مارس 1965؛ بقيادة البرجوازية الناشئة ، كما كان الأمر في حركة 54  -  1956 (حركة الهيئة)، بل أضحى النضال تعبيراً عن حقيقة موضوعية جديدة.. إذ ازداد ثقل الطبقة العاملة وتنامى وعيها السياسي. ومن هنا فإن إنتفاضة مارس تميزت بطبقيتها - قبل أي شئ آخر-  أي أن رأس الحربة كانت الطبقة العاملة، بجانب مشاركة الجماهير الشعبية الواسعة، بالإضافة إلى الحشود الطلابية من الجنسين (مشاركة المرأة كانت ملحوظة). وقد تجسدت أيضا وحدة القوى السياسية التي أُجبرت أن تضع خلافاتها جانبا تحت ضغط عنفوان الحركة الشعبية الواسعة، بشكل غير مسبوق من قبل.

لعله من الأمور المهمة أيضاً والتي كشفت عنها انتفاضة مارس 65، هو الترابط الوثيق  بين المطلب الوطني والمطلب الاجتماعي– المعيشي، حيث انطلقت الانتفاضة بداية كاحتجاج على فصل عدة مئات من العمال. غير أن المعركة  تلك سرعان ما جنحت نحو المواجهة الشاملة للشعب البحريني قاطبة ضد المستعمرين البريطانيين وسلطاتهم الحاكمة. وقد وضع المنتفضون على رأس أجندتهم المطلبية؛ مسألة الاستقلال الوطني، بجانب ضرورة تشييد المؤسسات الدستورية والديمقراطية وضمان الحريات العامة.

يقال عادة أن الانتفاضة تلك لم يتمخض عنها تحقيق كامل أهدافها مباشرة ودفعة واحدة.. ولو أنها حققت  نجاحات جزئية ومرحلية في حينه .. مثل إعادة العمال المفصولين إلى أعمالهم، وفرض تنازلات ملموسة من السلطات كالسماح بالعودة التدريجية للصحف إلى الصدور، بعد توقف دام عقد من السنين. بجانب أنها - الانتفاضة - تركت آثار عميقة في مجرى النضال الوطني، وعجلت في انتزاع الاستقلال السياسي.. بل أعطت دفعة قوية لتنمية المنظمات الوطنية عدداً وعُدّة، والتفاف جماهيري واضح حولها، الأمرالذي أثبتته نتائج أول انتخابات برلمانية في بلدنا في النصف الأول من سبعينات القرن الماضي، حيث استطاعت قوى اليسار البحريني لوحدها من الحصول على 40  في المائة من النواب، بدون أن نحسب حصول كتلة الوسط (البرجوازية الوطنية) على نسبة لم تقل عن 20  في المائة !

عاشت الذكرى المجيدة لانتفاضة مارس 1965

عاش نضال شعبنا في البحرين من أجل وطنٍ حرٍ وشعبٍ سعيد

 

جبهة التحرير الوطني – البحرين

مارس 2013

المنامة  -  البحرين

 

 


 


بيان هام لجماهير شعبنا ..

حول الظروف الدقيقة الراهنة في بلدنا
 

تزامنا مع الذكرى الـ  58   لتأسيس " جبهة التحرير الوطني –  البحرين "

يطل علينا الخامس عشر من فبراير/ شباط - من كل عام -  ليعيد ذكرى أهم المحطات النضالية المحفورة في أذهان طبقتنا العاملة في البحرين. ففي مثل هذا اليوم قبل  58  عاماً، إجتمعت في المنامة العاصمة، كوكبة صغيرة من العمال الثوريين اليافعين، بهدف الإعلان عن تأسيس حزب الكادحين؛ "جبهة التحريرالوطني". جاء توقيت وضع الّلبنة الأولية لـ "تنظيم طليعي"، يعبرعن مصالح شغيلة، فقراء ومثقفي البحرين .. إستجابة ذاتية لوضع تاريخي موضوعي، تجسد بتشكل طبقة عاملة في البلد وتموضعها الملحوظ، منذ الإنبثاق الجنيني الأوليّ لمجموعات عمالية صغيرة رائدة، حفرت في صخور بلدنا عميقاً، عندما اكتُشف أول بئر للنفط في سنة 1931 . لقد سجلت الطبقة العاملة سِفراً خالداً، واضعة بصماتها في كل حراكٍ إجتماعي وإضرابٍ مطلبيّ. وتعزز دورها القيادي بشكلٍ ملحوظ  بعد إنبثاق حزبها السياسي.

لم تتوقف يوماً النضالات والمطالب العادلة لشعبنا، خاصة في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، حينما كان اليسار البحريني، بمختلف تلاوينه يقود الحركات والانتفاضات الجماهيرية الهادرة!  صحيحٌ أنه ابتداءً من الثمانينات ومروراً بالتسعينات من القرن الماضي تربعت على ساحة النضال الوطني، أجيالٌ جديدة مكافحة، خارجة من العباءة الدينية – المذهبية.. وذلك تحت تأثير تداعيات الثورة الإيرانية، التي تمخضت في النهاية عن هيمنة الأجنحة اليمينية الدينية على المجتمع الايراني، وما كان لتأثير ذلك سلباً على التركيبة الديمغرافية الرخوة في البحرين.  إلا أنه وحتى في تلك الظروف العصيبة، التي وجد فيها التقدميون أنفسهم في البحرين متبعثري القوى وفي ظرف انحسارٍ بيّن مقارنة بنفوذهم السابق، فإنهم مع ذلك ظلوا ومازالوا، حتى اليوم، يشكلون فصيلاً وطنياً تقدمياً ورقماً صعباً لا يستهان به.

دخلت البحرين في حراك إشكالي حاد منذ سنتين وبالتحديد منذ الحركة المطلبية، التي عُرفت بحركة 14 فبراير 2011 ، والتي كادت أن تحقق مطالب ملحوظة، لو لم تنحُ نحو التطرف الشديد، حيث استبدلت الشعارات الواقعية الممكنة إلى شعارات مستحيلة (شعار إسقاط  النظام)، مما أدى إلى إحتقانات منفلتة من أفعالٍ وردود الأفعال، ليتحول ذلك الحراك في النهاية، إلى نزيفٍ مجتمعي لا طائل من إستمراريته، كونه فئوي وعنيف، الأمر الذي أدخل مجتمعنا المتآلف في تشظٍ واستقطابٍ طائفي- مذهبي، لم ينجُ من تأثيره السلبي حتى العائلة الواحدة، المؤلفة من الطائفتين الكريمتين.

مازال المجتمع البحريني - حتى اللحظة - منقسمٌ على نفسه، تتقاذفه شتى التضادات الفئوية - الطائفية المذهبية - تتجسد في نهجين، ورؤيتين متعارضتين ومتضادتين؛ رؤية متطرفة مغامرة شعبوية تعتقد أن الاستمرار في الإحتقانات الإجتماعية والعصيان العنيف، هو السبيل الأوحد لنيل المطالب، في لعبة جنونية أشبه بكسر العظم! ورؤية أخرى هلامية  ترى ان التنازلات عن الحقوق المطلبية والاصطفاف مع المواقف الرسمية والمحافظة، بمثابة شاطئ الأمان للخروج من الأزمة الحالية! بينما الواقع يلزمنا جميعا؛ ضرورة الركون على رؤية ثالثة عقلانية، لا تتنازل عن المطالب المشروعة، بالسبل السلمية القانونية. وفي نفس الوقت تتفهم الظروف الموضوعية والذاتية وميزان القوى وتدنٍ في الوعي الإجتماعي ومحدودية أسقف المطالب في الظرف الراهن.

فجزيرتنا القابعة في منطقة جيوبوليتيكية حساسة، تتسم بالتنافس الحاد بين قوى دولية وإقليمية، وتعاني (البحرين) من ضعفٍ جغرافي وديمغرافي مركّب (إقليمي وداخلي)، الأمر الذي يسهّل لتلك القوى من التدخل في شؤوننا الداخلية، خاصة حينما لا تدرك القوى الفاعلة الداخلية (الحكم والقوى السياسية) الأهمية الحياتية للحفاظ على وحدة الصف ..  ومن هنا فإن "الجبهة"، في الوقت الذي تهيب فيه بالقوى المحلية؛ العمل الدؤوب للمحافظة على النسيج الإجتماعي الموحد ..  فإنها تستنكر وترفض رفضاً باتاً التدخلات الخارجية في شؤون بلادنا، من أية جهة أتت؛ دولية أو إقليمية.

لقد بدأ منذ أيام قليلة "حوار وطني"، اشتركت فيه كافة القوى الفاعلة على الأرض بما فيها الحكم، في محاولة للبحث عن أفضل السبل للخروج من المأزق، الذي سقط  فيه الكل.. وتسبب في احتقانٍ سياسي وتوترٍ إجتماعي وشللٍ إقتصادي! وسيخسر الكل إن لم تصل الأطراف جميعها إلى مصالحةٍ وطنية، ومعادلةٍ توافقية قد لا تكون أكثر من حلٍ وسطٍ ، شعاره؛ لا غالب ولا مغلوب !

إنطلاقاً من الإحساس بالمسؤولية التاريخية الملقاة على أكتف الجميع .. تهيب "الجبهة" بمختلف القوى والأطراف المشاركة في الحوار، الترفع عن النظرة الضيقة المتشنجة، وضرورة وضع مصلحة البلد الجامعة في هذا الظرف العصيب فوق أي مصلحة أخرى، وبذل كل الجهود الممكنة للتوصل إلى صيغة توافقية، تحافظ على المكتسبات.. وتصر على المطالب الواقعية العادلة، المنطلقة من روح الميثاق الوطني، وبنود مشروع وليّ العهد وتوصيات تقرير لجنة بسيوني.

أيها الرفاق والرفيقات أيها الأنصار والأصدقاء !

لتكن هذه الذكرى دافعاً لنا لتكثيف العمل "الجبهوي" على مختلف الصعد السياسية والفكرية والتنظيمية .. ولنعمل جنباً إلى جنب مع حلفائنا في التيار الديمقرطي (التقدمي / وعد / القومي)، في سبيل تعزيز الخط الديمقراطي التقدمي.. ثم التعاون مع مجمل الحركة الوطنية وشركاء الوطن في الفواصل المشتركة. وفي سبيل تسييد دولة المؤسسات والقانون، التي لا تُشاد إلاّ بالجدية الرسمية والرؤية الإستراتيجية من قبل الدولة، لتعميق الحريات العامة والنهج الديمقراطي ومبادئ حقوق الإنسان وحياد وسائل الإعلام الرسمية ونبذ التمييز الفئوي والجنوسي ومحاربة الفساد والمفسدين (المتنفذين) والعمل الجدي لعضد المستوى المعيشي والصحي والمعرفي للجماهيرالفقيرة. وتحديث التشريعات والقوانين لتصب في مصلحة الدولة المدنية المأمولة.

عاشت الذكرى الثامنة والخمسين للجبهة

المجد والخلود لشهداء الجبهة والحركة الوطنية

معاً في سبيل تشييد دولة المؤسسات والقانون

 

جبهة التحرير الوطني –  البحرين

المنامة  -  البحرين

الخامس عشر  من  فبراير / شباط  2013

 

 

 

جتوب تهنئ جماهير شعبنا المناضل بالسنة الجديدة 2013

 
يسرنا أن نزف أجمل آيات التحايا والتبريكات لرفاقنا ولأنصارنا ولأصدقائنا ولكافة جماهير شعبنا المناضل في البحرين، بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2013 ، متمنين خروج مجتمعنا من أزمته الحالية وانشطاراته الفئوية، انطلاقا من حوار جاد وعقلاني ، بُغية تحقيق المطالب العادلة والواقعية للجماهير الشعبية في بلدنا، الأمر الذي يكون من شأنه إنطلاقة جديدة للإصلاح والتقدم!

ليكن العام الجديد سنةً مأمولة لما نصبو إليه جميعاً
 

جبهة التحرير الوطني - البحرين

المنامة – البحرين
31 ديسمبر / كانون الأول 2012

 

 

 

تهنئة بمناسبة الذكرى الـ 95 لثورة أكتوبر

 

تسر جبهة التحرير الوطني – البحرين، أن تزف لأعضائها وأنصارها وكافة تقدميي البحرين والعالم، أجملَ تهنئة وأحلاها بمناسبة الذكرى العطرة الخامسة والتسعين لثورة أكتوبر الإشتراكية العظمى

لقد تفككت المنظمة الإشتراكية العالمية والإتحاد السوفيتي نفسه، بعد أكثر من سبعين عاما، نتيجة عوامل عديدة - موضوعية وذاتية - أهمها خيانة عصابة يمينية سيطرت على الحزب والدولة! إن البشرية التقدمية لايمكنها أن تنسى يوما الإنجازات، غير المسبوقة، التي تحققت للمواطن السوفيتي والبشرية قاطبة بفضل تلك الثورة المجيدة

مرةٌ أخرى تحياتنا بهذ المناسبة العظيمة لكل من تعز عليه قضية الحرية والعدالة الإجتماعية وتعزيز دولة المؤسسات والقانون في بلدنا، الأمر الذي لايتحقق بدون وحدة الصف المفضي للجبهة الوطنية العريضة؛ السلاح الأمضى لتحقيق المطالب العادلة للمواطن في مملكة البحرين

 

جبهة التحرير الوطني - البحرين

المنامة – البحرين
السابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2012

 

 

 

تهنئة للسكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني

الرفيق العزيز المهندس محمد مختار الخطيب
السكرتير السياسي للحزب الشيوعي السوداني الشقيق

يسرنا أن نوجه إلى شخصكم الكريم أحلى آيات التهنئة وأجمل التحيات القلبية وأحر المشاعر الرفاقية، بمناسبة إنتخابكم سكرتيراً سياسياً من قِبَل اللجنة المركزية لحزبكم العريق، ووضع الثقة العالية والمسؤولية الجسام في شخصكم الحريص، في هذه المرحلة الحرجة والمنعطف التاريخي للشعب السوداني الأبيّ، الذي يتهيأ للتخلص من أقبح نظام سياسي عرفه السودان في تاريخه المجيد، المفعم بالنضالات الشاقة الجماهيرية والتضحيات البطولية، خاصة من لدن الشيوعيين السودانيين وأصدقائهم.

لا يخالجنا أدنى شك من أنكم ستسيرون في هدى درب القياديين الأمميين والوطنيين الخالدين؛ المفكر الشهيد عبد الخالق محجوب والمناضل الراحل محمد إبراهيم نقد، كخير خلفٍ لخير سلف .. مدافعين عن وحدة الإرادة والتنظيم لحزبكم العظيم.

إن رفاقكم في البحرين، كدأبهم دائماً، يفتخرون بالعلاقات الرفاقية الحارة والخاصة، التي كانت تربطنا على الدوام. ويتمنون لأعضاء الحزب الشيوعي السوداني الشقيق، التوفيق والنجاح لنضالاتهم الحالية واللاحقة.

 

جبهة التحرير الوطني - البحرين

المنامة – البحرين منتصف يونية 2012

 

 

 

جبهة التحرير الوطني - البحرين
تحيي الذكرى الثامنة والسبعين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي

 

الرفاق الاعزاء اعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

نبعث اليكم، والى جميع رفيقات ورفاق حزبكم الشقيق، بأحر التهاني بمناسبة الذكرى الثامنة والسبعين لتأسيسه. ونحيي بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا المسيرة الكفاحية للشيوعيين العراقيين ونضالهم الجسور على مدى أكثر من سبعة عقود ضد الانظمة الاستبدادية والدكتاتورية الذي سجلوا فيه أروع الصفحات والملاحم المشرقة وقدموا خلاله تضحيات جسيمة دفاعاً عن حقوق وحريات الشعب العراقي وكادحيه.

وبهذه المناسبة نجدد تضامننا الثابت مع حزبكم الشقيق والقوى الديمقراطية العراقية في نضالها المثابر، رغم المصاعب والتحديات، من اجل استكمال السيادة الوطنية وانهاء نظام المحاصصة الطائفية والاثنية البغيض وبناء العراق الديمقراطي الاتحادي المزدهر.

نحن على ثقة بأن الذكرى الـ 78 لتأسيس حزبكم ستكون حافزاً ملهماً على مواصلة العطاء لما فيه خير الشعب العراقي وتقدمه وازدهاره، ومن اجل تجسيد القيم والمثل التي ضحى في سبيلها الآلاف من الشهداء، وإعلاء الراية المجيدة التي حملها الشيوعيون العراقيون في مسيرتهم الكفاحية على الطريق نحو الغد المشرق، غد الوطن الحر والشعب السعيد.

 

جبهة التحرير الوطني - البحرين

المنامة - البحرين 31 مارس/آذار 2012

 

 

 

"جتوب" تنعي فقيد الشعب السوداني

الرفاق الأعزاء
أعضاء اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني الشقيق

تقبلوا تعازينا القلبية بوفاة الشخصية الوطنية السودانية الكبيرة ، أمين عام حزبكم ، الرفيق محمد إبراهيم نُقُد .

ومن خلالكم، انقلوا تعازينا ومواساتنا لأعضاء وأنصار حزبكم ولأهل الفقيد .

عاش الحزب الشيوعي السوداني ، الذي ربى مناضلين وقادة في وزن الأممي الغالي؛ محمد إبراهيم نُقُد .

للفقيد الذكرى العطرة والمجد والسؤدد ، على مر السنين

 

جبهة التحرير الوطني - البحرين

المنامة - البحرين 25 مارس 2012

 

 

 

بيان في الذكرى الـ 57 لتأسيس جبهة التحرير الوطني – البحرين


تمر في الخامس عشر من هذا الشهر الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس حزبنا (جبهة التحرير الوطني – البحرين)! ففي مثل هذا اليوم؛ قبل 57 عاماً ( 15 فبراير 1955 )، في غمرة النضال الوطني لشعبنا أبان حركة الهيئة ( 1954 - 1956 ) انبثقت الجبهة كتنظيم سياسي طليعي من طراز جديد - متسلح بالنظرية العلمية - وكتعبير عن ضرورة تاريخية؛ ألا وهي التكوين الموضوعي لتشكل طبقة عاملة جديدة، على مسرح الحياة السياسية - الاجتماعية في البحرين. وأيضا كممثل لمصالح الطبقة العاملة، عموم الكادحين، الشغيلة، المثقفين الجذريين والمزارعين الفقراء في بلدنا

واليوم حين تمر هذه المناسبة الغالية على نفوس كافة المناضلين والمواطنين التقدميين من شعبنا، نستعيد بكل فخر واعتزاز التاريخ النضالي للرفاق والمناصرين، سواء من استشهد تحت التعذيب أو من أفنى زهرة شبابه في المعتقلات والمنافي أو من ذهب قبل الأوان من رفاقنا.. سالكين جميعهم دروباً صعبة من الآلام والتضحيات، في سبيل الاستقلال الوطني والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وسعادة شعبنا. ولاشك أن المرحلة السياسية الحالية في بلدنا، التي تتقاطع مع ظروف دولية وإقليمية صعبة معقدة، تتسم بصراعات سياسية واجتماعية محلية حادة نتيجة للتعاطي اللاعقلاني مع الازمة، مما تسبب في إحباطات شديدة لدى قطاعات واسعة من المواطنين.. وأضحت الظروف تلك تعيق تشييد دولة المؤسسات والقانون الفعلية، التي تعتبر في هذه المرحلة التاريخية، الهدف الأساسي لكل مواطن غيور يأمل عودة العافية لبلده.

الرفيقات والرفاق الأعزاء!
إن التداعيات السلبية الجارية في بلادنا، على أثر أحداث شهري فبراير - مارس الماضيين ( 2011 )، والتي أدت إلى انقسام مكونات مجتمعنا المتسامح إلى شطرين على أساس طائفي - مذهبي، بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخنا، تمثل - بلا شك - خطراً حقيقياً على اللحمة الوطنية، وتمس الوجود الجامع للمواطنين كافة في بحريننا العزيزة، الأمر الذي يلزم الجميع البحث عن مخرج، لا يتأتى إلاّ بالحوار العقلاني الجاد، بعيدا عن "الحلول" المدمرة المتجسدة في الارتهان للقوة الأمنية المفرطة أو دوامة العنف والعنف المضاد. لقد بلغ السيل الزبى فيما يتعلق بالنزيف الاجتماعي في البحرين! وبالتالي يجب انهاء سياسة التمييز والفرقة بين أبناء الشعب الواحد، بأي ثمن وبأسرع ما يمكن! فالوضع الراهن يستدعي ضرورة مبارحة نهج الحشد - غير العقلاني - والتحريض الطائفي البغيض، سواء جاء ذلك النهج من قبل الحكم واجهزتها الاعلامية الرسمية وغير الرسمية او ما يبث من قبل قنوات وفعاليات ما يسمى بالموالاة أو المعارضة، المتمثلة بالجمعيات السياسية الدينية.

وترى "الجبهة" أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة السياسية المستفحلة يتلخص في؛ تجذير الإصلاح السياسي، الدستوري، الاقتصادي، الثقافي، الاجتماعي والمعيشي خاصة. فمن أبرز متطلبات الاصلاح؛ البدء الفعلي بتوسيع نطاق الحريات والديمقراطية وترسيخ مبادئ حقوق الانسان وتسييد دولة المؤسسات والقانون، الشاملة للتعددية وحقوق المواطنة المتكافئة والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات الوطنية وعدم هدرها، بجانب الاتيان باستراتيجية تنموية شاملة تتسم بخطط واضحة لحل الأزمات المزمنة؛ كالسكن والصحة والتعليم والفقر والبطالة. فضلا عن المحاربة الجادة لظاهرة الفساد المالي من جهة، والحفاظ على الأراضي والسواحل والممتلكات العامة من جهة أخرى.

غني عن البيان أن التلكؤ في تنفيذ توصيات "اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق"، أهمها الافراج عن المعتقلين السياسيين وعودة جميع المفصولين إلى وظائفهم والطلاب إلى مقاعدهم الدراسية وتعويض المتضررين، وذلك بسبب أن نهج التباطؤ المرصود، في حلحلة الاشكالات لا يكون من شأنه حل الازمة الحالية بل سيجر البلاد إلى الهاوية، الأمر الذي يخدم - حينئذ - أهداف وغايات فئة طفيلية ضيقة، تعيش على حساب تدمير البلد، مستفيدة من احتدام وتفاقم الأزمة المجتمعية العامة!

أما فيما يتعلق بدورالقوى السياسية العصرية وأهمية بروز دورها الوطني الجامع، فإن المستقبل مرهون بتشكل تيار ديمقراطي حداثي ومدى قدرة هذا الأخير في اطلاق امكانياته الكامنة. فكلما سارعنا في تشكل هذا التيار المأمول، كلما حظي بتأييد أوسع فئات الشعب، المتضررة من جراء الأمرّين - الاستراتيجيتين القاصرتين القادمتين من الحكم والقوى السياسية الدينية - الأمر الذي يفضي حثيثاً إلى تغيير كيفي في ميزان القوى السياسي، لصالح التيار الديمقراطي، الذي نأمل أن يصبح قوة مؤثرة في المجتمع، ترنو نحو الاعتدال والحلول الواقعية وتنبذ آليات التطرف.

عاش نضال شعبنا في البحرين من أجل وطن حر وشعب سعيد
عاشت الذكرى الـ 57 لتأسيس جبهة التحرير الوطني
المجد لشهدائنا المناضلين الذي دافعوا عن قيم الجبهة حتى الرمق الأخير

 

جبهة التحرير الوطني – البحرين
المنامة – البحرين
فجر الخامس عشر من فبراير 2012
 

 

 

 

 

 

يسرنا بمناسبة اقتراب عيد تأسيس حزبنا أن ننشر للعموم هذا البيان الوثائقي التاريخي الهام

جبهة التحرير الوطني - البحرين

الرواد والمؤسسون

ظهرت "جبهة التحرير الوطني-البحرين" إلى الوجود في 15 فبراير 1955، في اجتماع تأسيسيّ بسيط، جرى في المنامة، عاصمة البحرين، كأول حزب يساري جذريّ (ماركسي – لينيني) في احدى "المشيخات" العربية المطلة على الخليج، التي كانت أغلبها واقعة - في حينه - تحت سيطرة الاستعمار البريطاني، المباشرة او غير المباشر. كان من بين الأعضاء المؤسسين:

1- حسن نظام (1922–1958)، القائد الفُذّ والمؤسس الرئيسيّ، الذي لقي مصرعه مبكرا وهو في ريعان الشباب والعطاء الغزير ، في طهران في عام 1958 على يد السافاك الغادرة. وُلد، ترعرع ودرس في المنامة. في يفاعته المبكرة ذهب للعمل في حقول النفط الايرانية، محتكا بالانشطة النقابية والاضرابات العمالية هناك، الامر الذي مكنه من تحصيل تجربة نضالية ثريّة - نظريا وعمليا - ولذلك اصبح ثوريا محترفا في وقت مبكر من عمره! هذا الناشط الإستثنائي، الذي كان متمكنا من ثلاث لغات (العربية، الفارسية والانجليزية)، أضحى شخصية إقليمية قيادية في حزب تودة الإيراني - مقاطعة خوزستان - حيث عُرف بإسم حسن دُرود. بجانب بروز دوره المبكر في تجميع التقدميين واليساريين في البحرين والإعداد لتنظيم نشاطهم، حتى قبل موعد التأسيس الرسمي للجبهة .

2- إريك منصوريان (أرمني الأصل)، الناشط السياسي، النقابي والرسام الرائد الموهوب، الذي ترك بصماته السياسية والفنية على النشئ من تلامذته. إبان الإعتداء الثلاثي على مصر، في خضم المظاهرات الجماهيرية العارمة في البحرين تضامنا مع الشعب المصري (أحداث حركة الهيئة 1954 - 56)، رسم منصوريان لوحة ضخمة لعبد الناصر، وهو يكسر السلاسل الحديدية. ظلت اللوحة في مقدمة المسيرات، تنتقل بين المتظاهرين من يد إلى يد لشهور طوال! توفي في مدينة عبادان - مسقط رأسه - بعد عودته النهائية إلى إيران في عام 1964.

3- حسن محمد صالح (1926–2000)، ناشط، معلم سياسي واليد اليمنى للمؤسس. كان له دور مبكر في تأسيس لجان عمالية (جنينية). وهو مَن اكتشف ووجّه فكريا احمد الذوادي، بالرغم من يفاعة هذا الاخير! منذ أوائل الستينات، ابتلى بحالٍ من الخلل العقلي المزمن (مرض التوحّد النفسيّ)، نتيجة تعذيبٍ شديدٍ تعرض له في السجون الايرانية،على أثر سفره إلى طهران للتقصي عن سبب غيبة ومصير رفيقه حسن نظام.

4- علي مدان (1932–1995)، أصبح هذا الكادح البسيط والمثقف العصاميّ مسؤولاً أولاً عن التنظيم منذ نهايات الخمسينات الى 1960، حين اعتقل وحوكم لمدة أربع سنوات قضاها في السجون البحرينية. وابعد بعد ذلك الى الخارج، حيث عاش وعمل في قطر لسنوات عديدة، كان خلالها على اتصال مباشر بأنشطة "الجبهة"، حتى نزوحه الى مدينة جناح الايرانية في اقليم فارس، مباشرة بعد نجاح الثورة الايرانية، مستلما المسؤولية الاولى في المدينة لصالح حزب "تودة"، بجانب عضويته للجنة المركزية المناطقية للحزب المذكور لأقليم فارس في مدينة شيراز. لكنه اضطر للهروب في منتصف ثمانينات القرن الماضي، بعد تعرض القوى اليسارية لقمع وحشيّ من جانب السلطات الايرانية. استقر فترة في دبي (الامارات العربية المتحدة)، حيث عمل حارساً ليلياً (ناطوراً) لدى احد البنوك، لكنه التحق بعد ذلك برفاقه في دمشق. توفي في احدى مستشفيات بلجيكا في سنة 1995.

5- أحمد الـذوادي، "سيف بن علي" (1937–2006)، كان أصغر الكوادر القيادية سناً وتأثيراً في التنظيم لعدة عقود لاحقة. اتصفت شخصيته بالبساطة الشديدة والكرازمية القيادية في نفس الوقت، بجانب تميزه بخصلة الإعتدال، الوسطية، والواقعية المتوازنة في المواقف السياسية.

6- علي ميرزا دويغر، وُلد عام 1930. مثقفاً طليعياً وجامعياً، ذو معرفة واسعة في الشؤون السياسية بجانب المسائل الادبية والفنية. كُلّف بتدوين برنامج "الجبهة" المختصر، في سنة 1962.

مراحل النضالات الشاقة.. إنجازات وتضحيات

خاضت "الجبهة"، بجانب القوى الوطنية والقومية الاخرى، في الستينات والسبعينات من القرن الماضي أشرس نضالاتها السياسية على يد المسؤول الميداني الأول، أحمد إبراهيم الذوادي (سيف بن علي)، يعاونه يوسف حسن العجاجي (ولد عام 1939) وعبدالله راشد البنعلي (ولد عام 1935)، حيث قامت بدور قيادي في حدثين تاريخيين كبيرين:

1- "انتفاضة آذار/ مارس" 1965 ، التي تجلت ضد وجود الاستعمار البريطاني في البلد، والتسريح الكمي الواسع للعمال من جانب شركة النفط ( بابكو).

2- الحركة العمالية العارمة - اضرابات ومسيرات واسعة - في مارس 1972 .

الحدث الأول أدى في نهاية المطاف إلى فرض استقلال البحرين عن بريطانيا عام 1971؛ أما الحدث الثاني فقد أسرع بالحراك الايجابي نحو تحسن ملحوظ في المناخ السياسي وظهور أول برلمان (المجلس الوطني) في تاريخ الجزيرة وانبثاق أول دستور - دستور عام 1973.

شهد النصف الأول من سبعينات القرن الماضي (بُعيد الاستقلال) معارك سياسية، ذات صبغة دستورية. فبعد مرحلة المجلس التأسيسي، الذي قوطِع من قبل القوى السياسية، بسبب "تعيين" الحكم مجموعة من المواطنين الاخصائيين لوضع مُسوّدة أول دستور للبلاد، تبعتها مباشرة مرحلة انتخابات المجلس الوطني (البرلمان)، الأمر الذي كان من شأنه أن يحرك القوى السياسية والمجتمعية لمجابهة التكتيك السليم لخوض تلك الانتخابات من عدمه. انقسمت القوى الوطنية حول هذا الامر المستجد!.. المنظمة القومية السياسية الرئيسية (الجبهة الشعبية في البحرين) ارتأت استمرارية المقاطعة بعِلّة سريان الاحكام العرفية! اما القوى السياسية الاخرى، بجانب الشخصيات الوطنية المستقلة، فقد رست على مبدأ المشاركة الايجابية، رغم تحفظاتها على الوضع والسياسات القائمة. تشكلت وبمبادرة من جبهة التحرير "جتوب" مجموعة من دستة من المواطنين التقدميين (خليط من أعضاء الجبهة وأنصارها من الاصدقاء) عُرفت باسم "كتلة الشعب". وقد سجلت الكتلة تلك انتصاراً تاريخياً مدوياً، تجسد بوصول ثمانية من أعضائها الأثني عشر،الى قبة المجلس الوطني، أي 40 في المائة من أعضاء البرلمان المنتخبين (عشرون انتُخبوا وعشرون عُيّنوا - حسب القانون الانتخابي القاصر!).

كانت التجربة البرلمانية الاولى في البحرين رائدة، بمقاييس الزمان والمكان، ولو حدث أن استمرت الحياة البرلمانية لكان الشأن البحريني أفضل بكثير من المحن التي رأتها الجزيرة! مما يؤسف له أن التجربة قد وُئدت بسبب قصر النظر السياسي للحكم من جهة وجشع الطبقة الحاكمة وبطانتها من جهة أخرى،على إثر الارتفاع الكبير في أسعار النفط! تم حل البرلمان وتعليق الدستور في صيف (أغسطس) عام 1975. دارت دوامة القمع والتنكيل : قُتل من قتل، أعتقل من اعتقل ونفي من نفي.. ترك الشأن الوطني عديدون، وتوجه آخرون الى المنافي. وجاء التنكيل الأقسى في منتصف الثمانينات، تحديداً في عام 1986، بالقرار الذي اتخذته السلطات لسحق "جبهة التحرير" بأي ثمن. انهارت تقريبا منظمة الحزب السرية، توفي بعض الرفاق تحت التعذيب، وعدد كبير صدرت عليهم أحكام بالسجن بعد اعترافات ملفّقة غير قانونية - انتزعت تحت التعذيب. إلاّ أن التقييم الموضوعي يستدعي أن نقرّ أنه ورغم قسوة جلاوزة النظام، التي لا يختلف حولها اثنان، فإن وراء الانتكاسة كانت أيضا سياسة المجابهة الانفعالية واليسارية الحادة، التي اتبعتها المنظمة وقتئذ.

غير أنه على الرغم من الظروف السياسية الصعبة، من قمع وعسف لم يسبق لهما مثيل، التي واجهت النشطاء الباقين في الميدان، فقد ظلت دائما حفنة من المناضلين الشجعان "الجبهويين"، عَرفت الاستمرارية - ومازالت - وإن كانت بطريقة مختلفة من النشاط .. يمكن للمرء أن يلاحظ بصماتهم على الأحداث المطلبية في تسعينات القرن الماضي: مبادرة تدشين "العريضة النخبوية"، ضمن ما عُرفت بحركة إعادة الحياة الدستورية.

مرحلة الألفية الثالثة وآفاقها

جاءت الألفية الثالثة بتغييرات ملحوظة على مختلف الصُّعد.. في أوائل 2000 - بعد تحسن ملموس في سياسة الحكم - أطلق سراح كافة المسجونين السياسيين وسُمح للكوادر السياسية المنفية، بالعودة إلى البحرين والعمل السياسي العلني والقانوني، لكن ضمن "جمعيات" سياسية مؤطرة، لا وفقاً لقانون حزبي عصري مأمول! قبيل انتخابات عام 2002 أطلقَ بعض العناصر المنتسبة إلى "الجبهة" ومريديها، بالتعاون مع غيرهم من الناشطين المستقلين (يساريين وليبراليين)، هيئة سياسية قانونية تحت قاعدة جديدة محدودة تحكم إنشاء الجمعيات السياسية. وبهذه الطريقة تأسست "جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي"، منظمة سياسية تقدمية يسارية، كواجهة ولكن ليس كبديل لجبهة التحرير. ومنذ ذلك الحين يبدو – خطأً - وكأن "التقدمي" (ج.م.د.ت.) قد حلت محل "الجبهة" الأم، الأمر الذي يعتبر ادعاءً لا أساس له من الصحة، حيث لا يوجد أي دليل وثائقي لذلك الادعاء (الوهم)! وعلاوة على ذلك، فإن "الجبهة" لم يحدث يوماً أن أصدرت أي بيان يفيد بإنتفاء وجودها وتوقيف نشاطها السياسي والتنظيمي. والحقيقة هي أن "جبهة التحرير" لا تزال موجودة وتناضل، وإن كانت غير مسجلة قانونياً، وذلك بسبب غياب قانون عصري للأحزاب السياسية !

في الانتخابات البرلمانية الاولى سنة 2002 كان هناك ثلاثة أعضاء في البرلمان، محسوبين على "الجبهة" و"التقدمي" بمن فيهم نائب رئيس البرلمان، حينئذ .. إلاّ أن جُلّ اليساريين والعلمانيين قد فقدوا مقاعدهم في انتخابات عام 2006، عندما فاز "الاسلاميون" (سنة وشيعة) بحصة الأسد، بجانب أقلية وسطية قريبة من الحكم. ولقد تكرر المآل نفسه في انتخابات 2010 !.. لعل أسباب ذلك عديدة، أهمها: العقبة الكأداء، التي تنخر في جسم "المشروع" الاصلاحي، المتجسدة في عدم وجود قانون عصري للاحزاب السياسية، يحدّ من التركيبة السائدة (مذهبية – طائفية - قبلية!)، الكابحة لتجذير الاصلاحات الديمقراطية والحريات المدنية.. ثم بسبب عدم وجود استراتيجية للتنمية الشاملة، تأخذ البلد لآفاق أرحب وتنقذه من محنته المستعصية الحالية.

 

 

 

2012

كل عام وأنتم بألف خير

 


"
جتوب" تنعي أبا أمل

تنعي جبهة التحرير الوطني – البحرين ، القائد القومي والشخصية الوطنية الكبيرة ، الرفيق المناضل عبد الرحمن النعيمي (أبو أمل) ، الذي وافاه الأجل المحتوم اليوم ، الخميس الحادي من سبتمبر 2011 م الموافق الثالث من شوال 1432 هـ ، بعد صراع مرير بين الحياة والموت استمر عدة سنوات الصبر والسلوان لأهله ورفاقه ومحبيه ، ولنا جميعاً

له المجد والسؤدد في سجل الخالدين


جبهة التحرير الوطني - البحرين

 

 

 
جبهة التحرير الوطني البحرانية

بيان حول التطورات الأخيرة


تتوالى التطورات الأمنية والسياسية في بلادنا منذ شهر حيث شهدت تصعيد الحكم لسياسة القمع التي تمثلت في استخدام قوات الأمن والجيش الرصاص الحي ضد المعتصمين والمحتجين الذين طالبوا بإصلاحات دستورية وسياسية وبتحسين الأوضاع المعيشية، ابان مسيراتهم السلمية .

إن جبهة التحرير الوطني البحرانية تستنكر أعمال العنف والتصعيد بمختلف مصادره وتطالب بأقصى سرعة ممكنة محاسبة المسؤولين الذين تسببوا في استخدام القوة المفرطة التي راح ضحيتها عدد من القتلى والجرحى من الشباب البحريني، الأمر الذي يعد انتهاكاً صارخاً لحرية التظاهر والاجتماع السلمي .

في الوقت الذي تطالب فيه الجبهة بالحفاظ على مكتسبات الشعب والوطن التي تحققت في عهد الميثاق الوطني، تحث الحكم وبإلحاح، القيام بإصلاحات واسعة تشمل كافة المستويات الدستورية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد. كما تؤكد على مبادرة الحوار الوطني الشامل والفاعل لتسوية الأزمة من أجل الحفاظ على الاستقرار والنسيج الاجتماعي بين مكونات الشعب وتعزيز الوحدة الوطنية المستندة على الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان ودولة المؤسسات والقانون .

وهنا تثمن الجبهة دعوة المنبر الديمقراطي التقدمي التي تطالب كافة القوى والفعاليات السياسية والاجتماعية في البلاد من الطائفتين الكريمتين السنية والشيعية تشكيل هيئة وطنية على غرار هيئة الاتحاد الوطني في خمسينيات القرن الماضي، تتبنى حقوق الشعب ومطالبه في الإصلاح الدستوري والسياسي والاقتصادي بما يحفظ نسيج الشعب ويحمي الوحدة الوطنية .

وترى الجبهة أيضاً أن الإحتقان الطائفي الذي تشهده البلاد حالياً يتحمل مسؤوليته الحكم والخطاب الديني الطائفي المتطرف، في دوار اللؤلؤة وفي ساحة مسجد الفاتح، وبالتالي فالتحدي الأكبر هنا هو وقف الشحن الطائفي ومكافحة الطائفية التي يروج لها أعداء الوحدة الوطنية، داخل البلاد وخارجها. وتعتقد الجبهة أن قطع الطريق على الطائفية لا تتمثل في شعارات الوحدة الوطنية المرفوعة هنا وهناك وإنما في ترجمة هذه الشعارات إلى واقع ملموس تتعايش فيه كل مكونات المجتمع من دون تمييز، في ظل التعددية السياسية والاجتماعية دعماً للسلطة المدنية القائمة على الحداثة والتنوير .

وتؤكد الجبهة أن السبيل للخروج من الأزمة الحالية تتمثل في إطلاق سراح الموقوفين في قضايا الرأي وتحقيق المزيد من الحريات العامة وتحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين وحل كافة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية واستكمال شروط المملكة الدستورية من خلال الإصلاحات الدستورية على أسس ديمقراطية فعلية وعلى رأسها منح المجلس التشريعي صلاحيات كاملة والفصل بين السلطات الثلاث والتداول السلمي للسلطة والتعددية السياسية وإلغاء كافة القوانين المقيدة للعمل الحزبي وإصدار قانون عصري يسمح بتشكيل الأحزاب وإجراء تعديلات على النظام الانتخابي لتؤمن التمثيل العادل في الدوائر الانتخابية من غير محاصصة طائفية والاهتمام بمطالب الشباب من خلال استراتيجية تتصدى لكل مشاكلهم الحقيقية وفي مقدمتها توفير فرص العمل لهم والاهتمام بالتنمية البشرية المستدامة والتي لن تتحقق إلا على أساس العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة ومكافحة الفساد.

 


جبهة التحرير الوطني البحرانية
البحرين ـــ مارس 2011
 

 

 

 

حملة – نداء  
إلى كل الأحرار من أجل التضامن مع الشعب البحريني

نحن الموقعين أدناه ندين بشدة الجرائم الوحشية ، التي ارتكبتها السلطات البحرينية بإراقة دم الأبرياء العزل ، في دوار اللؤلؤة وفي مناطق أخرى من البلد.

نطالب المجتمع الدولي بإدانة هذه الجرائم الوحشية تضامنا مع الشعب البحريني....

للإطلاع والمشاركة اضغط على الرابط التالي:

http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=273
 

 

 
بيان بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لتأسيس
جبهة التحرير الوطني البحرانية


يسرنا ونحن نحتفل بالذكرى السادسة والخمسين لتأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية أن نتقدم للرفيقات والرفاق والأنصار، بأحر التهاني الرفاقية الحارة، كما ننحني احتراماً وإجلالاً لذكرى المناضلين الشهداء الذين حملوا راية الجبهة حتى النفس الأخير.

لقد حرصت الجبهة منذ تأسيسها في الخامس عشر من فبراير 1955 على إبراز هويتها الوطنية والتقدمية وفي تبنيها الماركسية اللينينية منهجاً في نضالها الفكري والسياسي. بجانب أن الجبهة قامت بدور متميز عبر سنين طويلة، تجلى في النضال من أجل الاستقلال الوطني والديمقراطية وفي الدفاع عن القضايا الحياتية والمعيشية للطبقة العاملة ولكل الكادحين البحرينيين، وكذلك في الدفاع عن القضايا الوطنية والقومية والأممية. ومن هنا نتذكر بإعجاب وتقدير عاليين النضال والصمود ونكران الذات وتضحيات لا حدود لها، اتصف بها مناضلو الجبهة خلال مسيرتهم الكفاحية.

في هذه المناسبة المجيدة، نثمن نضالات القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية من أجل إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية واسعة من خلال تطوير الحياة النيابية والدستورية والتمسك بالحقوق الأساسية للمواطنين في المساواة والعدالة. والالتزام بحقوق المواطنة الصحيحة بدون تمييز، وضمان حقوق العمال، لاسيما حرية العمل النقابي في القطاع الحكومي. ومساواة المرأة في جميع حقوقها، وحماية حقوق الطفولة والشباب، وتكريس دولة المؤسسات والقانون، والممارسات الديمقراطية والحريات العامة. ويبرز لنا في هذا السياق، القيود المفروضة على نشرات الجمعيات السياسية والتوزيع غير العادل للثروة الوطنية واستشراء الفقر والبطالة والمحسوبية والفساد، وعدم تلبية احتياجات المواطنين المعيشية في ظل الغلاء وارتفاع الأسعار ومعدلات التضخم وتدني الأجور وتفاقم أزمة السكن، خاصة ان موازنة المشاريع الإسكانية بشكل عام والمقدرة بـ 120 مليون دينار، غير قادرة على حل هذه الأزمة في ظل 54 ألف طلب إسكاني، بحيث يرتفع سنويا باضطراد! عدا مشكلات التعليم والصحة والفساد بكل أشكاله، وفي مقدمة ذلك هدر المال العام ونهب الأراضي العامة ومصادرتها وكل التجاوزات، الاخرى خاصة تلك التي أكدت عليها تقارير الرقابة المالية. وأمام هذه الأوضاع المتردية فمن البديهي أن نتساءل عن دور السلطة التشريعية الرقابي، الذي لم يرتق بعد إلى مستوى طموحات وتطلعات المواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود منهم!

أيها الرفاق الأعزاء

إن وحدة القوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية في بلادنا تشكل القاعدة الضرورية لترسيخ الديمقراطية والنهوض بالمجتمع نحو الحداثة والتقدم الاجتماعي، وأن التحالفات السياسية بين هذه القوى مطلب ضروري ملح يصب في تعزيز الحريات العامة والديمقراطية ومفاهيم السلطة المدنية، في حين أن التحالفات السياسية مع القوى الأصولية المتأسلمة، الساعية لإقامة سلطة دينية متعصبة مناهضة للتعددية السياسية لا تستجيب لتطلعاتنا الديمقراطية.

رفيقاتنا العزيزات.. رفاقنا الأعزاء

إن الدفاع عن المصالح الوطنية للشعوب يفرض علينا التضامن الأممي مع حقوقها المشروعة والعادلة. والوقوف مع قواها الوطنية والديمقراطية والشيوعية في نضالها من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان والأمن والسلم والمحافظة على البيئة ومحاربة العنصرية وسباق التسلح، وشتى أنواع الممارسات الإرهابية والتطرف الديني، كما يفرض علينا بوجه خاص دعم حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على أرضه الوطنية، والتمسك بقرارات الشرعية الدولية. بجانب دعمنا الراسخ في إقامة سلطة عراقية وطنية ديمقراطية تكفل حقوق الشعب العراقي بجميع مكوناته.

وفي ذات السياق نعبر عن تضامننا مع انتفاضة الشعب التونسي العظيمة وقواه الوطنية والديمقراطية والعمالية والشيوعية، من أجل القضاء على الاستبداد والظلم والفساد، من جراء حكم الطبقة الفاسدة ، المتمثلة في نظام "بن علي" المخلوع. كما نحيي انتصار الشعب المصري البطل في ثورته الشعبية التي أطاحت بالطاغية "مبارك" ونظامه الفاسد، من أجل متغيرات جذرية تؤمن الحرية والديمقراطية، وحقوق الإنسان والمجتمع المدني الفعلي. كما نعبر أيضاً عن تضامننا مع نضالات واحتجاجات الشعوب العربية في المنظومة العربية المستبدة، كسوريا وليبيا والجزائر والأردن واليمن وغيرها.

أيتها الرفيقات والرفاق الأعزاء

مرة أخرى نتوجه إليكم بالتحية الحارة والتهنئة بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لتأسيس جبهتكم المجيدة ونتمنى لكم تحقيق نجاحات أكبر في سبيل تطوير نشاط الجبهة وتعزيز دورها في الحياة السياسية ونضالها الوطني والديمقراطي، لتحقيق حياة حرة وكريمة للشعب البحريني، تسودها الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية.
 

جبهة التحرير الوطني البحرانية
الخامس عشر من فبراير 2011

 
 


جبهة التحرير الوطني البحرانية
تحيي انتفاضة الشعب المصري العظيمة


تحيي "جبهة التحرير الوطني البحرانية " انتفاضة الشعب المصري العظيمة، وتعبر عن تضامنها الراسخ مع جموع المنتفضين الشجعان، في ثورتهم العفوية والجماهيرية ضد نظام الاستبداد والفساد.

كما تؤكد "جبهة التحرير الوطني البحرانية" وقوفها المعنوي مع مجمل القوى السياسية المصرية، المشاركة في هذه المفخرة التاريخية العظيمة - ليس لمصر فحسب بل لكل البلدان العربية - خاصة مع كادحي مصر وقواها السياسية الديمقراطية والتقدمية، التي ينبغي ان توحد صفوفها وتبادر بسرعة الى إنضاج موقف موحد من اجل النهوض بدور فاعل في الانتفاضة الشعبية ومنع المساعي الهادفة الى اجهاضها والمضي قدماً نحو تحقيق اهدافها النبيلة في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

عاشت ثورة 25 يناير 2011 المصرية المجيدة

المجد لشهدائها الابرار
 

جبهة التحرير الوطني البحرانية
 

 


*****


" جتوب " تنعي الرفيق عبد علي الخبّاز


تنعي جبهة التحرير الوطني - البحرين ، عضوَ الحزب، الكادر العتيد ، الرفيق : عبد علي محمد أحمد الخبّاز، الذي وافاه الأجل المحتوم اليوم، السبت 12 يونية 2010 م بعد صراع مع المرض استمر سنوات طوال

الصبر والسلوان لأهله ولمحبيه الكُثر، ولنا جميعاً

له المجد والسؤدد في سجل الخالدين


جبهة التحرير الوطني - البحرين

 

*******


بيان بمناسبة عيد العمال العالمي
 


تحتفل الطبقة العاملة البحرانية وسائر العمال والكادحين في الدول العربية وفي جميع أنحاء العالم بعيد العمال العالمي، عيد الأول من مايو/ أيار الخالد، حيث بات الاحتفال بهذا اليوم رمزاً يجسد معاني التضامن الأممي والكفاحي بين شغيلة مختلف أنحاء المعمورة في نضالها المشترك من أجل بناء حياة جديدة للإنسان، خالية من الاستغلال الطبقي والقهر والاضطهاد، وتشييد الحضارة الانسانية في أجمل وأروع صورها

في هذه المناسبة المجيدة نحيي طبقتنا العاملة، التي ناضلت طيلة عقود ولاتزال، دفاعاً عن : الحقوق العمالية، العدالة الاجتماعية، العيش الكريم، الحرية، المساواة، التقدم، السلم والديمقراطية. نطالب الحكومة وأصحاب العمل بانتهاج سياسة عمالية واضحة تدعم بحرنة الوظائف وتحافظ وتصون ما تحقق من انجازات عمالية ونقابية، الأمر الذي يتطلب اعادة النظر في اجراءات الفصل التعسفي والتسريحات العمالية في قطاعات شتى، من بينها القطاع المصرفي والمالي. وضرورة حماية حقوق العاملين في القطاع الخاص من عسف أرباب العمل وتجاوزاتهم في إخلالهم ببنود عقود العمل، خاصة فيما يتعلق بالأجور كما هي الحال لعمال "بروجكتس" وغيرها. كما نطالب بالسماح لتأسيس نقابات عمالية في القطاع الحكومي، لما يمثل هذا المطلب الملح من أولوية وأهمية قصوى، ذلك لأن الحريات النقابية والحريات –عموماً - لا تتجزأ. ولعله من الأهمية بمكان ضرورة إنصاف المرأة العاملة، ليس على صعيد إجازات الرضاعة والأمومة فحسب، بل أيضاً على صعيد الأجور والعمل اللائق وبيئة العمل الصحية. فبالرغم من المكاسب السياسية والعمالية التي تحققت للمرأة في البحرين إلا أن مساواتها بالرجل وتوسيع مشاركتها السياسية والاقتصادية بما يتلائم مع تطور دور المرأة المتنامي في المجتمع لاتزال ناقصة. ونرى ضرورة زيادة الأجور والدخول –تباعا- وربطها بالأسعار ومستوى المعيشة، لسد الهوة والفجوة الكبيرة مابين الأجور والدخول وتكاليف الحياة المعيشية المرتفعة. كما نرى أيضا ضرورة تسوية أوضاع العمال المؤقتين ووضع حد لإنهاء عقود عملهم وتثبيتهم، أي وقف العمل بالعقود المؤقتة. ويجب على الحكومة أن تلتزم بالمواثيق الدولية، المتعلقة بعدم تشغيل الأحداث والأطفال في الأعمال الشاقة والخطرة، وتوفير بيئة عمل صالحة ومناسبة وتأمين مستلزمات الصحة والسلامة المهنية. بالاضافة الى ضرورة الحد من البطالة وتوفير الوظائف المناسبة للخريجين ومكافحة الفقر والفساد والمفسدين أينما كانوا.. وما "ألبا" و"طيران الخليج" إلا من أبرز الأمثلة على ذلك، كمؤسستين تعجان بالمرتشين والسماسرة والوسطاء وأصحاب العمولات غير المشروعة

إذا ما أردنا لمسيرة الإصلاح : التفعيل والتطوير، فانها يجب أن تنطلق بشكل متكامل، يخدم المصالح الوطنية والاقتصادية والتنموية، في سبيل بناء اقتصاد وطني قوي في بنيته الإنتاجية، الشرط الأساس في عملية النمو والازدهار. وهذا يتطلب بطبيعة الحال شراكة مجتمعية حقيقية، لاتخضع للتمييز والمحسوبية والطائفية، وإنما تخضع لـ"استراتيجية اقتصادية" : تدعم الإنتاج الوطني، تعدد مصادر الدخل، تحسن مستوى الناس المعيشية، تدعم الانفتاح الاقتصادي المجدي والاستثمارات المتوازنة، توقف تبديد الثروة الوطنية وخاصة الاراضي التابعة للقطاع العام الحكومي والدولة، تحد من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية، تجنب آثار الخصخصة السلبية، لاسيما فيما يتعلق بالتسريحات التي غالباً ما تحدث في ظل عدم رقابة وإشراف الدولة على المؤسسات والهيئات المخصصة، وأخيرا .. تعيد النظر في كافة الأسباب التي أدت إلى المزيد من التحديات والمصاعب أمام الاقتصاد الوطني، بجانب الغلاء والتضخم وتَراجُع القدرة الشرائية للعاملين، ذوي الدخل المحدود وصغار الكسبة

ليكن الأول من مايو/ أيار لهذا العام عيداً للتضامن الكفاحي.. ويوماً يعبر فيه عمال البحرين الأشاوس عن عزيمتهم الراسخة، لمتابعة النضال لتحقيق كافة المطالب العمالية والنقابية، بما فيها وقف التسريحات العمالية، التي تهدد الاستقرار العائلي والاجتماعي .

التحية والتقدير للطبقة العاملة وكل الكادحين والمستخدَمين في بلدنا والبلدان العربية والعالم قاطبة...

نعم لتكريس الوحدة العمالية والتلاحم بين التيارات الديمقراطية...

لا لنهب خيرات الشعوب والتدخلات العسكرية والهيمنة الاقتصادية والعولمة المتوحشة والامبريالية والرجعية...

المجد والخلود لشهداء الطبقة العاملة وشهداء الوطن الذين ضحوا بأرواحهم في سبيل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية


جبهة التحرير الوطني البحرانية
البحرين
الأول من مايو 2010م
 


 

دَعْوَةٌ ... وتَنْبِيْه

تهيب جبهة التحرير الوطني البحرانية ، حزب الطبقة العاملة وسائر الكادحين في البحرين ، بكافة أعضائها ومناصريها وأصدقائها بأن يشاركوا بفعالية في المسيرة العمالية الجامعة ، في الأول من مايو – أيار 2010 ، الموافق يوم السبت القادم.

 



" جتوب " تنعي الرفيق
عبد الجليل عمران الحوري

تنعي جبهة التحرير الوطني - البحرين ،  الرفيق / النقابي القدير / عبد الجليل عمران الحوري ، الذي وافاه الأجل المحتوم اليوم ، السبت 24 أبريل / نيسان 2010  . وهو يؤدي واجبه  الى اخر لحظه من عمره بتواجده في إعتصام نقابة المصرفيين الذي جرى هذا اليوم

الصبر والسلوان لإبنائه واهله ولنا جميعاً

له المجد في سجل المناضلين النقابيين الخالدين
 

جبهة التحرير الوطني - البحرين
 



"جتوب" تهنىء الحزب الشيوعي العراقي
بعيد تأسيسه الـ76


الرفاق الاعزاء في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

نبعث اليكم باقات وردٍ حمراء مع أحر التهاني بمناسبة الذكرى الـ76 لتأسيس حزبكم الشيوعي الشقيق، ونحيي مسيرته النضالية المفعمة بالتضحيات دفاعاً عن مصالح الشعب العراقي وحقوقه الوطنية والديمقراطية، متمنين لكم النجاح في تعزيز مكانة الحزب ونفوذه وتقوية التيار الديمقراطي والحركة الوطنية العراقية، وتحقيق اهداف حزبكم النبيلة في "وطن حر وشعب سعيد".


جبهة التحرير الوطني - البحرين
31 مارس/آذار 2010

 


دعوة ونداء في أربعينية
المرحوم الرفيق الفنان "مجيد مرهون"

ابتداء من يوم السبت الموافق الثالث من شهر ابريل – نيسان سنة 2010

نهيب بكافة الرفاق والأنصار والأصدقاء ومجمل محبِّي الفنان الموسيقيّ الكبير " مجيد مرهون" ، من أبناء وبنات بلدنا الحبيب، لاستذكار ذكرى (أبي رضا) العطرة واعادة سجاياه إلى الأذهان والعمل الجدّي من اجل توصيل ألحانه الخالدة إلى كل بيت، وِفق خطة منهجية، لتوثيق وتجميع مؤلفاته الموسيقية وتوفيرها للعموم .. لذلك يسر موقع "جتوب" أن يكون همزة وصل بين الآراء النيّرة والاقتراحات المفيدة للبحث عن أفضل السّبل لتحقيق ما نصبوا إليه، وما كان يحلم به مجيد ويتمناه.. لعلنا بهذه الطريقة قد نتوفق في اعطاء المرحوم جزءاً من حقه علينا جميعا .
 


" جتوب " تنعي الرفيق مجيد مرهون ( أبا رضا )

تنعي جبهة التحرير الوطني - البحرين ، عضو الحزب ، الفنان الموسيقار ، الرفيق مجيد مرهون ( أبا رضا ) ، الذي وافاه الأجل المحتوم صبيحة اليوم ، الثلاثاء 23 فبراير2010 ،  أي قبل ساعة من نشر هذا النعي

الصبر والسلوان لابنه رضا وزوجته فاطمة وأهله وشقيقيه اسماعيل وشفيع , ولمحبيه الكثر ، ولنا جميعا

له المجد والسؤدد في سجل الخالدين
 

جبهة التحرير الوطني - البحرين


 

اليوم العالمي للمرأة


في هذا اليوم الثامن من مارس تحتفل المرأة البحرانية وسائر نساء العالم باليوم العالمي للمرأة. ويأتي الاحتفال هذا العام والمرأة في بلادنا رغم الحقوق السياسية التي حققتها ليس بفضل التحولات السياسية التي شهدتها البلاد في العشر السنوات الأخيرة فحسب، وإنما أيضاً بفضل تضحياتها ومشاركتها الفعالة جنباً إلى جنب أخيها الرجل في النضال الوطني والطبقي بقيادة القوى الوطنية والتقدمية، فإن حقوقها الاجتماعية والاقتصادية والمدنية لاتزال منقوصة، ولاتزال تعاني أشد المعاناة من عدم مساواتها التامة مع الرجل في جميع الميادين.

إن الدفاع عن حقوق المرأة ومصالحها المهضومة مهمة ملحة وضرورية تقع على جماهير النساء والقوى الديمقراطية والتقدمية والجبهة التي دأبت على النضال من أجل الحريات والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والدفاع عن السيادة الوطنية والمساواة بين المرأة والرجل لازالت نضالاتها متواصلة من أجل تأمين حقوق المرأة البحرينية كاملة لاعتبارها جزءاً لا يتجزأ من أهدافها الوطنية والديمقراطية والإنسانية، والأمر لا يختلف أيضاً بالنسبة لحقوق المرأة العربية ونساء العالم.

إن تمكين المرأة واستقلالها وتحسين أوضاعها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية هو بالنسبة لنا هدف بالغ الأهمية وأمر أساسي لتحقيق التنمية المستدامة، وبالتالي فإذا ما أردنا المسيرة التنموية أن تتقدم في بلادنا فلابد من إنصاف المرأة على صعيد توفير فرص العمل والأجور والترقية، ولابد أيضاً من إدخال تغييرات جذرية على القوانين والتشريعات المحلية التي كرستها ولازالت تكرسها الموروثات القديمة والسلطة الذكورية والقوى التقليدية المحافظة التي تفرض وصايتها على المرأة، ونقصد بذلك القوانين والتشريعات التي تتفق وتتماشى مع الجوانب الإنسانية والاتفاقيات الدولية التي تحظر كافة أشكال التمييز ضد المرأة، وهذا يتطلب وبشكل ملح رفع التحفظات على بنود الاتفاقية الدولية الخاصة بالمناهضة للتمييز التي صادقت عليها البحرين في مارس عام 2002م.

وإذا كان إنصاف المرأة وتعزيز مكانتها في المجتمع يفرض علينا إصدار قانون يجرم العنف ضد المرأة وخاصة أن ظاهرة العنف بدأت تنتشر في مجتمعاتنا يشكل واسع ولاسيما العنف الأسري منه فإن الحاجة تدعونا أيضاً إلى حماية الاستقرار الأسري من خلال إصدار قانون عصري موحد للأحوال الشخصية يراعى فيه كل أوجه الاختلافات بين المذهبين.

إن الأطفال هم المستقبل.. وبالمقدار الذي يعد فيه هؤلاء اعداداً طيباً يكون المستقبل أكثر إشراقاً وجمالاً فحماية حقوق الطفولة لا تنفصل عن حقوق الأمهات، ومن هنا إذا ما توافرت للمرأة حقوقها المختلفة تحسنت أوضاعها المعيشية فإن أطفالها ينشأون في ظروف أفضل.

إننا في هذه المناسبة نقدم أجمل التهاني والتحيات لرفيقاتنا ونهنئ النساء في بلادنا وفي جميع أرجاء العالم بعيد المرأة العالمي مؤكدين تطلعاتنا إلى تحقيق المساواة والمزيد من الحقوق للمرأة في كافة مجالات الحياة.

فليكن الثامن من مارس من كل عام رمزاً لنضال المرأة إلى جانب الرجل من أجل المساواة الفعلية وعدم التمييز وضد الاستغلال والظلم والاضطهاد والفقر.
 


جبهة التحرير الوطني البحرانية
البحــــــرين

8/3/2010م

 


بيان بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين
لتأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية


تمر في الخامس عشر من فبراير الذكرى الخامسة والخمسون لتأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية.. الحزب الذي مازال مخلصاً في نضاله للفكر الماركسي اللينيني وللتضامن الأممي
. لقد خاضت الجبهة نضالات عديدة ومريرة من أجل الاستقلال الوطني والدفاع عن مصالح الطبقة العاملة البحرينية ومطالب الشعب المعيشية والاجتماعية والحريات العامة والديمقراطية وحقوق الإنسان. ورغم كل الظروف الصعبة التي تعرضت لها طيلة السنوات الماضية ، إلا أننا ماضون في ترسيخ أهدافنا الوطنية والسياسية.

اننا نحتفل بهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعا ونقدر عالياً التضحيات الجسام التي قدمتها رفيقاتنا ورفاقنا وكوادر الحزب وقادته . ولأسباب دفاعهم المبدئي عن مصالح الطبقة العاملة البحرينية وتطلعات الشعب الوطنية تعرضوا لأبشع أنواع التعذيب والقمع والسجون والمنافي، وهنا نقف إجلالاً وإكباراً لشهداء حزبنا وشهداء الحركة الوطنية في البحرين . واليوم، ونحن نحتفل بهذه الذكرى المجيدة نستلهم الدروس والعبر من مسيرة حزبنا ومن تلك المآثر التي اجترحها رفاقنا المؤسسين الرواد وكل مناضلي الحزب . ونقدر ايضاً الدور الذي تلعبه مجمل القوى الديمقراطية وفي مقدمتها المنبر الديمقراطي التقدمي من أجل إنجازات سياسية واقتصادية واجتماعية وحقوقية بالغة العمق والرسوخ، ومن أجل وطن آمن مستقر ننبذ فيه كافة أشكال العنف والتمييز الطائفي والعنصري، كما نقدر أيضاً التحولات التي تمر بها البلاد في ظل المشروع الإصلاحي الذي هو في الواقع ثمرة نضالات هذا الشعب وحركته الوطنية والتقدمية وجهود المخلصين في رأس قيادة هذا البلد.. وحتى يبلغ هذا المشروع تلك التحولات الديمقراطية المرجوة فإنه لابد من تطوير العملية الإصلاحية من خلال الارتقاء بالأداء النيابي والحكومي والحريات السياسية والمدنية وتفعيل الرقابة الشعبية عبر نضال جماهيري واع تقوده المنظمات الديمقراطية بمسئولية تامة حتى يعكس مطالب الجماهير السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمدنية.. وهذا في الحقيقة يتطلب تحولات أوسع تعتمد مبدأ فصل السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية وتكريس دولة المؤسسات والقانون وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان واحترام حقوق المواطنة المتساوية وإعادة النظر في مجمل التشريعات والقوانين التي صدرت في مرحلة قانون أمن الدولة ومكافحة الفساد الإداري والمالي والرقابة على الأداء الحكومي وتقنين سياسة التجنيس عبر إجراءات ومعايير تمنح الجنسية لمستحقيها وحماية وصيانة حقوق المرأة والطفولة والشباب والطلبة وحماية الفئات الاجتماعية الأكثر تضرراً من الفقر الذي لا يمكن معالجته إلا بالتوزيع العادل للثروة وتحقيق التنمية الاقتصادية الاجتماعية الشاملة والالتزام بأسس التنمية المستدامة باتباع سياسات اقتصادية واجتماعية تلبي احتياجات الفئات الاجتماعية التي تعاني من حياة معيشية صعبة في ظل ارتفاع الأسعار والغلاء وتفاقم الأزمات الصحية والتعليمية والإسكانية وتخفيف آثار الأزمة الاقتصادية العالمية التي انعكست بشكل واضح على حياة الجماهير وخاصة ذوي الدخل المحدود منهم وكذلك العاملين في المصارف والشركات المالية وقطاع التأمين، الذين تعرضوا إلى تسريحات عمالية متعسفة.

وقد أدرك حزبنا على الدوام أن وحدة القوى الوطنية الديمقراطية تشكل القاعدة الضرورية للنضال من أجل تعزيز الحريات الديمقراطية وصيانة حقوق الإنسان، وهذا يتطلب تحالفات لأحزاب المعارضة الديمقراطية والتقدمية والشخصيات الوطنية وفق منهج ديمقراطي تقدمي تنويري فاعل.

أيها الرفاق الأعزاء ..

إن التطورات العالمية وخاصة تلك التي جرت بعد انهيار المنظومة الاشتراكية ألقت بظلالها وتأثيراتها على قوى اليسار والحركة الشيوعية العالمية فتعرضت هذه القوى وهذه الحركة لحالات من التراجع والانقسام أخذت أشكالا ذات مضامين فكرية وسياسية متعددة كان أخطرها محاولات التخلي عن جوهر المنهج الفكري الماركسي تحت حجج وذرائع مختلفة وبالتالي فإن هذه التطورات تحتم علينا النقد والمراجعة وتوسيع قاعدة الديمقراطية في إطار وحدة الحزب، ومبدأ الالتزام بمصالح الطبقة العاملة الوطنية والعربية والعالمية .

الرفاق الأعزاء ..

إن توطيد السلم والأمن في منطقة الخليج يفرض علينا الدفاع عن المصالح الوطنية لشعوب المنطقة والنضال من أجل تصفية القواعد الأجنبية ودرء خطر الحروب والأسلحة النووية والكيماوية والجرثومية، كما يفرض علينا النضال للقضاء على بؤر التوتر في العالم ودعم قضايا الشعوب العادلة بما فيها دعم قضية الشعب الفلسطيني لنيل كافة حقوقه الوطنية المشروعة بما فيه حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الوطنية على أرضه، كما نرفض شتى أنواع الإرهاب والتطرف الديني المتمثل في الحركات الأصولية والقوى المتأسلمة المعادية للديمقراطية والحداثة.

ورغم ما حققته العولمة من فوائد كبرى أفادت تقدم البشرية على كافة الصعد فإن نضالاتنا لا تتوقف ضد القوى الرجعية والصهيونية والامبريالية والعولمة الرأسمالية المتوحشة التي تتمثل في الليبرالية الجديدة التي تفرض وعن طريق العنف السياسي والتدخل العسكري إخضاع شعوب العالم لإملاءات اقتصادية وسياسية للاحتكارات والمراكز المالية العالمية الكبرى والدول الرأسمالية، ونعني بذلك عسكرة العلاقات الاقتصادية الدولية وتوظيف القوة العسكرية لتحقيق نتائج اقتصادية.

الرفيقات والرفاق ..

اننا نتوجه إليكم بالتحية الحارة والتهنئة الصادقة بمناسبة هذه الذكرى المجيدة ونتمنى لحزبنا والقوى الوطنية والديمقراطية والتقدمية نجاحات أكبر وأوسع من أجل وطن حر وشعب سعيد.


جبهة التحرير الوطني البحرانية
البحـــرين
الخامس عشر من فبراير 2010


 


الرئيسية
موقف الجبهة
وثائق الجبهة
شهداء الوطن
الرواد المؤسسين
الأرشيف








 

 

 

 

 
 

 

All site contents copyright © 2010 by The National Liberation Front - Bahrain
  nlfbah@hotmail.com   لاستفساراتكم ومراسلاتكم