|  الرئيسية   |   موقف الجبهة   |   وثائق الجبهة   |   شهداء الوطن   |   الرواد المؤسسين   |   الأرشيف   |   المختارات   |   مواقع   |   للاتصال بنا   |


15 فبراير

2015 - 1955

ستون عاماً من أجل بحرين حرةٍ مستقلةٍ ودولةٍ مدنيةٍ مؤسساتية


 


الجبهة موجودة وتناضل!

جبهة التحرير الوطني ، حزبٌ الطبقة العاملة والشغيلة والمثقفين الثوريين والعقلانيين التنويريين في البحرين، تأسست قبل 60 عاماً (15 فيراير / شباط 1955) على يد ثلة شجاعة من العمال والتقابيين والمثقفين الطليعيين، إجتعمت في ذلك اليوم التاريخي؛ وهي ترنوا نحو عنان السماء، في سانحة غير مسبوقة في تاريخ بلدنا - ليس أقل من ستة أشخاص (وقيل عشرة) - برئاسة المؤسس والمعلم والشهيد "حسن نظام".

ولقد جاءت الجبهة للوجود في سبيل الدفاع عن حقوق العمال والمهمشين ومن أجل تشييد مجتمع مدني عصري في بحريننا الحبيبة، وتسييد دولة المؤسسات والقانون الفعلية.. ومن هنا فإن حزبنا هذا قد وُلد ليبقى! ولا توجد قوة على الأرض بأمكانها او لها صلاحية حل حزبنا العتيد .

في الشهور والأسابيع الأخيرة احتفل الجبهويون واصدقاؤهم وحلفاؤهم في هذه المناسبة المجيدة ، بشكل مجموعات صغيرة. وستحتفل في الايام القادمة العناصر الجبهوية - في إطار غير رسمي - بجانب أن الجمعيات السياسية الرسمية، الصديقة والقريبة من خط الجبهة سيقومون بأنشطة احتفالية علنية استذكارا لهذه الذكرى العظيمة واستلهاما للفكر الجبهوي، الذي تربوا في كنفه..

وستكون العناصر الجبهوية في تلك الجمعيات والجهات في مقدمة المحتفلين! وهذا بالطبع يفرحنا ويفرح حزبنا طالما لا يدّعى الآخرون المحتفلون أن جمعياتهم بديلة للجبهة!

عاشت الذكرى الستون لجبهة التحرير الوطني في البحرين

 

بيان جبهة التحرير الوطني البحرانية بمناسبة الذكرى ال 60 لتأسيسها


جبهة التحرير الوطني - البحرين

في مثل هذا اليوم الخامس عشر من فبراير يحتفل الرفاق والأنصار والأصدقاء بالذكرى الـ 60 لتأسيس جبهة التحرير الوطني البحرانية وهي ذكرى لها دلالتها ومعانيها ومساحتها في تاريخ النضال الوطني والتقدمي لشعب البحرين المتطلع للحرية والسلم والتقدم الاجتماعي وإرساء الديمقراطية. وبهذه المناسبة تهنئ الجبهة كافة الرفيقات والرفاق والانصار والاصدقاء. وتؤكد ان هذه الذكرى تؤطر وتجسد فكرها الماركسي اللينيني ونضالاتها طوال العقود الماضية لاسيما وان جذورها متأصلة لا يمكن اقتلاعها كما شهد بذلك مدير المخابرات الراحل والسابق ايان هندرسون في نهاية ستينيات القرن الماضي بعد فشله الذريع في ضرب الجبهة عام 1968 م.

ان الذكرى الـ 60 لميلاد الجبهة تحظى بمكانة مهمة لدى كل المناضلين والشرفاء في هذا الوطن، فالمنبر التقدمي أبدى استعداداته للاحتفال بهذه المناسبة، وكذلك التشكيلات الوطنية الأخرى ذات النهج اليساري المستقلة عن المنبر التقدمي، وهذا ان دل على شيء فإنما يدل على الشوق والحنين لدى كافة الرفاق والأنصار للتشبث بفكر وتاريخ الجبهة .

إن المرحلة النضالية التي تمر بها الجبهة اليوم هي مرحلة تشهد أوضاعا معقدة أكثر من أي وقت مضى: صعود الاسلام السياسي المصاحب للتطرف الديني، الانقسام الطائفي والتشظي المجتمعي، تلكؤ السلطة في استكمال عملية الاصلاح السياسي التي نص عليها ميثاق العمل الوطني، في ذات الوقت انه ليس هناك إمكانية للمساومات والتنازلات في مواجهة الاسلام السياسي الذي يمارس العنف والإرهاب وهو ما يفرض علينا رفض الدولة الدينية والتمسك بالمجتمع المدني الديمقراطي الذي يؤكد حق المواطنة لجميع المواطنين ورفض تقسيم البحرينيين على أسس طائفية ومذهبية.

وتمر هذه الذكرى في ظل تطورات خطيرة تعبر عن عمق الأزمة السياسية التي تعيشها بلادنا منذ أربع سنوات، ولذا فالحل السياسي وليس الأمني هو المخرج الوحيد لهذه الأزمة التي تتطلب حوارا حقيقيا وجادا بين الحكم والقوى الوطنية بمختلف اتجاهاتها، يؤكد: على الانفتاح السياسي والمكاسب الوطنية من حريات وديمقراطية نسبية لم تأت من فراغ، بل نتيجة لنضالات طويلة وتضحيات جسام، وعلى الحقوق السياسية والدستورية، كما يعزز قيم المواطنة المتكافئة بين جميع المواطنين، والقضاء على التمييز والطائفية الورقة التي مازال متنفذو الحكم والخطاب الديني المتطرف بشقيه السني والشيعي يلعبونها بغية مصالح مختلفة، ومكافحة الارهاب والعنف أيا كان مصدره، واعادة النظر في سياسة التجنيس.

وترى الجبهة ان ما حدث لانخفاض أسعار النفط لم يكن مفاجئا في ظل التطورات السياسية والاقتصادية على الصعيدين الاقليمي والدولي، ولا يفوتنا هنا القول: ان أثر ذلك على البحرين يفرض تحديات كثيرة وكبيرة، أبرزها ان الاقتصاد البحريني الغير متنوع الدخل يمر بعجز مستمر في الموازنة العامة نظرا لاستمرار الاستدانة وزيادة حجم الدين العام الذي يبلغ خمسة مليارات دينار فضلا عن استمرار الفساد المالي والاداري في الجهاز الحكومي، ان استمرار الحال كما يقول صندوق النقد الدولي إلى ما هو عليه سيرفع الدين العام إلى أكثر من 7.5 مليارات دينار أي ما يعادل 20 مليار دولار في 2020 ، ما يعني ان 61 في المائة من حجم الناتج المحلي سيشكل ضغوطا كبيرة على الدولة وعلى المواطن في ظل تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية والتنموية وهو ما يعد خلل في البنية السياسية والاقتصادية التي هي مصدر لأزمات اسكانية وصحية وتعليمية.

ومن هنا فالحاجة ملحة لاستراتيجيات اقتصادية تنموية تدعم تعدد مصادر الدخل والاستثمارات المحلية والأجنبية، وتحارب الفساد وسرقة أموال الدولة، واستغلال النفوذ والمناصب وتدافع عن حقوق الطبقة الكادحة ومكتسباتها العمالية والنقابية، وعن حقوق المرأة والطفل والشباب، وكما تتمثل أولويات البلاد الاقتصادية من خلال برنامج حكومي واضح غير فضفاض في آليات تنفيذه من أجل تحقيق تنمية وطنية مستدامة تهدف إلى وقف تدهور مستوى المعيشة واختلال التوازن الاجتماعي في ظل غياب العدالة الاجتماعية والتصدي للغلاء وارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية، ومعالجة الفقر والبطالة التي تفوق 10 في المائة.

وتندد الجبهة بالاتفاقية المبرمة بين البحرين وبريطانيا التي بموجبها تمنح الأخيرة قاعدة وتسهيلات عسكرية وسياسية رفضها شعبنا قبل الاستقلال عام 1971م مثل ما رفض تجديد الاتفاقية بين البحرين والولايات المتحدة الأمريكية التي تعطي الأمريكان (حق) استخدام قاعدة الجفير البحرية في بلادنا خدمة لمشاريعها الاستعمارية,

فليس خافيا على أحد ان مشاريع الرجعية العربية والأطماع الايرانية والأمريكية تشكل تهديدا لشعوب المنطقة وللسلم، وما العراق إلا مثالا على ذلك، ومثل ما لعبت الولايات المتحدة على وتر الاسلام السياسي في دول الربيع العربي ها هي الآن تلعب ذات اللعبة المتمثلة في ظاهرة داعش البربرية الهمجية ذات الفكر السلفي الوهابي والمنظمات الدينية المتطرفة التي تمولها إيران.

وترى الجبهة ان مواجهة الارهاب لا يقتصر على الجانب الأمني والعسكري فقط ، إنما أيضا على الاصلاح الداخلي الذي بحاجة إلى مشروع ديمقراطي اساسه الدولة الوطنية المدنية المناهضة لاستبداد ديكتاتورية النخب الحاكمة السياسية والأفكار الظلامية المعادية للتحرر والحرية والديمقراطية والتحديث والحداثة.

عاشت الذكرى الستين لميلاد الجبهة
عاشت الطبقة العاملة
عاشت الوحدة الوطنية .. نعم لوحدة التيار الوطني الديمقراطي
المجد والخلود لشهداء الجبهة والحركة الوطنية وكل الذين سقطوا من أجل انتصار قضية شعبنا العادلة
ستظل الاشتراكية والشيوعية حلم الفقراء والمضطهدين


جبهة التحرير الوطني ـــ البحرين

 

سننشر أدناه بهذه المناسبة مجموعة من مقالات معنونة بـ رفاق يتذكرون
 

 


 


 

 

 

 

  National Liberation Front - Bahrain                                                    
   Founded on 15 February 1955      

الموقع الرسمي لجبهة التحرير الوطني - البحرين

 

      جميع حقـوق الطبع والنشر محفوظة لموقع جبهة التحرير الوطني - البحرين

 
 
1955