إتصل بنا
منتدى الفكر
الأخبار
مختارات
مواقع  Links
English














 

 

وثائق الجبهة

 

 

بيان في الذكرى الـ 57 لتأسيس جبهة التحرير الوطني – البحرين


تمر في الخامس عشر من هذا الشهر الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس حزبنا (جبهة التحرير الوطني – البحرين)! ففي مثل هذا اليوم؛ قبل 57 عاماً ( 15 فبراير 1955 )، في غمرة النضال الوطني لشعبنا أبان حركة الهيئة ( 1954 - 1956 ) انبثقت الجبهة كتنظيم سياسي طليعي من طراز جديد - متسلح بالنظرية العلمية - وكتعبير عن ضرورة تاريخية؛ ألا وهي التكوين الموضوعي لتشكل طبقة عاملة جديدة، على مسرح الحياة السياسية - الاجتماعية في البحرين. وأيضا كممثل لمصالح الطبقة العاملة، عموم الكادحين، الشغيلة، المثقفين الجذريين والمزارعين الفقراء في بلدنا

واليوم حين تمر هذه المناسبة الغالية على نفوس كافة المناضلين والمواطنين التقدميين من شعبنا، نستعيد بكل فخر واعتزاز التاريخ النضالي للرفاق والمناصرين، سواء من استشهد تحت التعذيب أو من أفنى زهرة شبابه في المعتقلات والمنافي أو من ذهب قبل الأوان من رفاقنا.. سالكين جميعهم دروباً صعبة من الآلام والتضحيات، في سبيل الاستقلال الوطني والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وسعادة شعبنا. ولاشك أن المرحلة السياسية الحالية في بلدنا، التي تتقاطع مع ظروف دولية وإقليمية صعبة معقدة، تتسم بصراعات سياسية واجتماعية محلية حادة نتيجة للتعاطي اللاعقلاني مع الازمة، مما تسبب في إحباطات شديدة لدى قطاعات واسعة من المواطنين.. وأضحت الظروف تلك تعيق تشييد دولة المؤسسات والقانون الفعلية، التي تعتبر في هذه المرحلة التاريخية، الهدف الأساسي لكل مواطن غيور يأمل عودة العافية لبلده.

الرفيقات والرفاق الأعزاء!
إن التداعيات السلبية الجارية في بلادنا، على أثر أحداث شهري فبراير - مارس الماضيين ( 2011 )، والتي أدت إلى انقسام مكونات مجتمعنا المتسامح إلى شطرين على أساس طائفي - مذهبي، بشكل لم يسبق له مثيل في تاريخنا، تمثل - بلا شك - خطراً حقيقياً على اللحمة الوطنية، وتمس الوجود الجامع للمواطنين كافة في بحريننا العزيزة، الأمر الذي يلزم الجميع البحث عن مخرج، لا يتأتى إلاّ بالحوار العقلاني الجاد، بعيدا عن "الحلول" المدمرة المتجسدة في الارتهان للقوة الأمنية المفرطة أو دوامة العنف والعنف المضاد. لقد بلغ السيل الزبى فيما يتعلق بالنزيف الاجتماعي في البحرين! وبالتالي يجب انهاء سياسة التمييز والفرقة بين أبناء الشعب الواحد، بأي ثمن وبأسرع ما يمكن! فالوضع الراهن يستدعي ضرورة مبارحة نهج الحشد - غير العقلاني - والتحريض الطائفي البغيض، سواء جاء ذلك النهج من قبل الحكم واجهزتها الاعلامية الرسمية وغير الرسمية او ما يبث من قبل قنوات وفعاليات ما يسمى بالموالاة أو المعارضة، المتمثلة بالجمعيات السياسية الدينية.

وترى "الجبهة" أن المخرج الوحيد من هذه الأزمة السياسية المستفحلة يتلخص في؛ تجذير الإصلاح السياسي، الدستوري، الاقتصادي، الثقافي، الاجتماعي والمعيشي خاصة. فمن أبرز متطلبات الاصلاح؛ البدء الفعلي بتوسيع نطاق الحريات والديمقراطية وترسيخ مبادئ حقوق الانسان وتسييد دولة المؤسسات والقانون، الشاملة للتعددية وحقوق المواطنة المتكافئة والعدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات الوطنية وعدم هدرها، بجانب الاتيان باستراتيجية تنموية شاملة تتسم بخطط واضحة لحل الأزمات المزمنة؛ كالسكن والصحة والتعليم والفقر والبطالة. فضلا عن المحاربة الجادة لظاهرة الفساد المالي من جهة، والحفاظ على الأراضي والسواحل والممتلكات العامة من جهة أخرى.

غني عن البيان أن التلكؤ في تنفيذ توصيات "اللجنة البحرينية المستقلة لتقصي الحقائق"، أهمها الافراج عن المعتقلين السياسيين وعودة جميع المفصولين إلى وظائفهم والطلاب إلى مقاعدهم الدراسية وتعويض المتضررين، وذلك بسبب أن نهج التباطؤ المرصود، في حلحلة الاشكالات لا يكون من شأنه حل الازمة الحالية بل سيجر البلاد إلى الهاوية، الأمر الذي يخدم - حينئذ - أهداف وغايات فئة طفيلية ضيقة، تعيش على حساب تدمير البلد، مستفيدة من احتدام وتفاقم الأزمة المجتمعية العامة!

أما فيما يتعلق بدورالقوى السياسية العصرية وأهمية بروز دورها الوطني الجامع، فإن المستقبل مرهون بتشكل تيار ديمقراطي حداثي ومدى قدرة هذا الأخير في اطلاق امكانياته الكامنة. فكلما سارعنا في تشكل هذا التيار المأمول، كلما حظي بتأييد أوسع فئات الشعب، المتضررة من جراء الأمرّين - الاستراتيجيتين القاصرتين القادمتين من الحكم والقوى السياسية الدينية - الأمر الذي يفضي حثيثاً إلى تغيير كيفي في ميزان القوى السياسي، لصالح التيار الديمقراطي، الذي نأمل أن يصبح قوة مؤثرة في المجتمع، ترنو نحو الاعتدال والحلول الواقعية وتنبذ آليات التطرف.

عاش نضال شعبنا في البحرين من أجل وطن حر وشعب سعيد
عاشت الذكرى الـ 57 لتأسيس جبهة التحرير الوطني
المجد لشهدائنا المناضلين الذي دافعوا عن قيم الجبهة حتى الرمق الأخير

 

جبهة التحرير الوطني – البحرين
المنامة – البحرين
فجر الخامس عشر من فبراير 2012
 

 

 

 

 

 

يسرنا بمناسبة اقتراب عيد تأسيس حزبنا أن ننشر للعموم هذا البيان الوثائقي التاريخي الهام

جبهة التحرير الوطني - البحرين

الرواد والمؤسسون

ظهرت "جبهة التحرير الوطني-البحرين" إلى الوجود في 15 فبراير 1955، في اجتماع تأسيسيّ بسيط، جرى في المنامة، عاصمة البحرين، كأول حزب يساري جذريّ (ماركسي – لينيني) في احدى "المشيخات" العربية المطلة على الخليج، التي كانت أغلبها واقعة - في حينه - تحت سيطرة الاستعمار البريطاني، المباشرة او غير المباشر. كان من بين الأعضاء المؤسسين:

1- حسن نظام (1922–1958)، القائد الفُذّ والمؤسس الرئيسيّ، الذي لقي مصرعه مبكرا وهو في ريعان الشباب والعطاء الغزير، في طهران في عام 1958 على يد السافاك الغادرة. وُلد، ترعرع ودرس في المنامة. في يفاعته المبكرة ذهب للعمل في حقول النفط الايرانية، محتكا بالانشطة النقابية والاضرابات العمالية هناك، الامر الذي مكنه من تحصيل تجربة نضالية ثريّة – نظريا وعمليا- ولذلك اصبح ثوريا محترفا في وقت مبكر من عمره! هذا الناشط الإستثنائي، الذي كان متمكنا من ثلاث لغات (العربية، الفارسية والانجليزية)، أضحى شخصية إقليمية قيادية في حزب تودة الإيراني - مقاطعة خوزستان – حيث عُرف بإسم حسن دُرود. بجانب بروز دوره المبكر في تجميع التقدميين واليساريين في البحرين والإعداد لتنظيم نشاطهم، حتى قبل موعد التأسيس الرسمي للجبهة .

2- إريك منصوريان (أرمني الأصل)، الناشط السياسي، النقابي والرسام الرائد الموهوب، الذي ترك بصماته السياسية والفنية على النشئ من تلامذته. إبان الإعتداء الثلاثي على مصر، في خضم المظاهرات الجماهيرية العارمة في البحرين تضامنا مع الشعب المصري (أحداث حركة الهيئة 1954 - 56)، رسم منصوريان لوحة ضخمة لعبد الناصر، وهو يكسر السلاسل الحديدية. ظلت اللوحة في مقدمة المسيرات، تنتقل بين المتظاهرين من يد إلى يد لشهور طوال! توفي في مدينة عبادان – مسقط رأسه - بعد عودته النهائية إلى إيران في عام 1964.

3- حسن محمد صالح (1926–2000)، ناشط، معلم سياسي واليد اليمنى للمؤسس. كان له دور مبكر في تأسيس لجان عمالية (جنينية). وهو مَن اكتشف ووجّه فكريا احمد الذوادي، بالرغم من يفاعة هذا الاخير! منذ أوائل الستينات، ابتلى بحالٍ من الخلل العقلي المزمن (مرض التوحّد النفسيّ)، نتيجة تعذيبٍ شديدٍ تعرض له في السجون الايرانية،على أثر سفره إلى طهران للتقصي عن سبب غيبة ومصير رفيقه حسن نظام.

4- علي مدان (1932–1995)، أصبح هذا الكادح البسيط والمثقف العصاميّ مسؤولاً أولاً عن التنظيم منذ نهايات الخمسينات الى 1960، حين اعتقل وحوكم لمدة أربع سنوات قضاها في السجون البحرينية. وابعد بعد ذلك الى الخارج، حيث عاش وعمل في قطر لسنوات عديدة، كان خلالها على اتصال مباشر بأنشطة "الجبهة"، حتى نزوحه الى مدينة جناح الايرانية في اقليم فارس، مباشرة بعد نجاح الثورة الايرانية، مستلما المسؤولية الاولى في المدينة لصالح حزب "تودة"، بجانب عضويته للجنة المركزية المناطقية للحزب المذكور لأقليم فارس في مدينة شيراز. لكنه اضطر للهروب في منتصف ثمانينات القرن الماضي، بعد تعرض القوى اليسارية لقمع وحشيّ من جانب السلطات الايرانية. استقر فترة في دبي (الامارات العربية المتحدة)، حيث عمل حارساً ليلياً (ناطوراً) لدى احد البنوك، لكنه التحق بعد ذلك برفاقه في دمشق. توفي في احدى مستشفيات بلجيكا في سنة 1995.

5- أحمد الـذوادي، "سيف بن علي" (1937–2006)، كان أصغر الكوادر القيادية سناً وتأثيراً في التنظيم لعدة عقود لاحقة. اتصفت شخصيته بالبساطة الشديدة والكرازمية القيادية في نفس الوقت، بجانب تميزه بخصلة الإعتدال، الوسطية، والواقعية المتوازنة في المواقف السياسية.

6- علي ميرزا دويغر، وُلد عام 1930. مثقفاً طليعياً وجامعياً، ذو معرفة واسعة في الشؤون السياسية بجانب المسائل الادبية والفنية. كُلّف بتدوين برنامج "الجبهة" المختصر، في سنة 1962.

مراحل النضالات الشاقة.. إنجازات وتضحيات

خاضت "الجبهة"، بجانب القوى الوطنية والقومية الاخرى، في الستينات والسبعينات من القرن الماضي أشرس نضالاتها السياسية على يد المسؤول الميداني الأول، أحمد إبراهيم الذوادي (سيف بن علي)، يعاونه يوسف حسن العجاجي (ولد عام 1939) وعبدالله راشد البنعلي (ولد عام 1935)، حيث قامت بدور قيادي في حدثين تاريخيين كبيرين:

1- "انتفاضة آذار/ مارس" 1965 ، التي تجلت ضد وجود الاستعمار البريطاني في البلد، والتسريح الكمي الواسع للعمال من جانب شركة النفط ( بابكو).

2- الحركة العمالية العارمة - اضرابات ومسيرات واسعة - في مارس 1972 .

الحدث الأول أدى في نهاية المطاف إلى فرض استقلال البحرين عن بريطانيا عام 1971؛ أما الحدث الثاني فقد أسرع بالحراك الايجابي نحو تحسن ملحوظ في المناخ السياسي وظهور أول برلمان (المجلس الوطني) في تاريخ الجزيرة وانبثاق أول دستور - دستور عام 1973.

شهد النصف الأول من سبعينات القرن الماضي (بُعيد الاستقلال) معارك سياسية، ذات صبغة دستورية. فبعد مرحلة المجلس التأسيسي، الذي قوطِع من قبل القوى السياسية، بسب "تعيين" الحكم مجموعة من المواطنين الاخصائيين لوضع مُسوّدة أول دستور للبلاد، تبعتها مباشرة مرحلة انتخابات المجلس الوطني (البرلمان)، الأمر الذي كان من شأنه أن يحرك القوى السياسية والمجتمعية لمجابهة التكتيك السليم لخوض تلك الانتخابات من عدمه. انقسمت القوى الوطنية حول هذا الامر المستجد!.. المنظمة القومية السياسية الرئيسية (الجبهة الشعبية في البحرين) ارتأت استمرارية المقاطعة بعِلّة سريان الاحكام العرفية! اما القوى السياسية الاخرى، بجانب الشخصيات الوطنية المستقلة، فقد رست على مبدأ المشاركة الايجابية، رغم تحفظاتها على الوضع والسياسات القائمة. تشكلت وبمبادرة من جبهة التحرير "جتوب" مجموعة من دستة من المواطنين التقدميين (خليط من أعضاء الجبهة وأنصارها من الاصدقاء) عُرفت باسم "كتلة الشعب". وقد سجلت الكتلة تلك انتصاراً تاريخياً مدوياً، تجسد بوصول ثمانية من أعضائها الأثني عشر،الى قبة المجلس الوطني، أي 40 في المائة من أعضاء البرلمان المنتخبين (عشرون انتُخبوا وعشرون عُيّنوا – حسب القانون الانتخابي القاصر!).

كانت التجربة البرلمانية الاولى في البحرين رائدة، بمقاييس الزمان والمكان، ولو حدث أن استمرت الحياة البرلمانية لكان الشأن البحريني أفضل بكثير من المحن التي رأتها الجزيرة! مما يؤسف له أن التجربة قد وُئدت بسبب قصر النظر السياسي للحكم من جهة وجشع الطبقة الحاكمة وبطانتها من جهة أخرى،على إثر الارتفاع الكبير في أسعار النفط! تم حل البرلمان وتعليق الدستور في صيف (أغسطس) عام 1975. دارت دوامة القمع والتنكيل : قُتل من قتل، أعتقل من اعتقل ونفي من نفي.. ترك الشأن الوطني عديدون، وتوجه آخرون الى المنافي. وجاء التنكيل الأقسى في منتصف الثمانينات، تحديداً في عام 1986، بالقرار الذي اتخذته السلطات لسحق "جبهة التحرير" بأي ثمن. انهارت تقريبا منظمة الحزب السرية، توفي بعض الرفاق تحت التعذيب، وعدد كبير صدرت عليهم أحكام بالسجن بعد اعترافات ملفّقة غير قانونية - انتزعت تحت التعذيب. إلاّ أن التقييم الموضوعي يستدعي أن نقرّ أنه ورغم قسوة جلاوزة النظام، التي لايختلف حولها اثنان، فإن وراء الانتكاسة كانت أيضا سياسة المجابهة الانفعالية واليسارية الحادة، التي اتبعتها المنظمة وقتئذ.

غير أنه على الرغم من الظروف السياسية الصعبة، من قمع وعسف لم يسبق لهما مثيل، التي واجهت النشطاء الباقين في الميدان، فقد ظلت دائما حفنة من المناضلين الشجعان "الجبهويين"، عَرفت الاستمرارية – ومازالت - وإن كانت بطريقة مختلفة من النشاط .. يمكن للمرء أن يلاحظ بصماتهم على الأحداث المطلبية في تسعينات القرن الماضي: مبادرة تدشين "العريضة النخبوية"، ضمن ما عُرفت بحركة إعادة الحياة الدستورية.

مرحلة الألفية الثالثة وآفاقها

جاءت الألفية الثالثة بتغييرات ملحوظة على مختلف الصُّعد.. في أوائل 2000 - بعد تحسن ملموس في سياسة الحكم - أطلق سراح كافة المسجونين السياسيين وسُمح للكوادر السياسية المنفية، بالعودة إلى البحرين والعمل السياسي العلني والقانوني، لكن ضمن "جمعيات" سياسية مؤطرة، لا وفقاً لقانون حزبي عصري مأمول! قبيل انتخابات عام 2002 أطلقَ بعض العناصر المنتسبة إلى "الجبهة" ومريديها، بالتعاون مع غيرهم من الناشطين المستقلين (يساريين وليبراليين)، هيئة سياسية قانونية تحت قاعدة جديدة محدودة تحكم إنشاء الجمعيات السياسية. وبهذه الطريقة تأسست "جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي"، منظمة سياسية تقدمية يسارية، كواجهة ولكن ليس كبديل لجبهة التحرير. ومنذ ذلك الحين يبدو – خطأً - وكأن "التقدمي" (ج.م.د.ت.) قد حلت محل "الجبهة" الأم، الأمر الذي يعتبر ادعاءً لا أساس له من الصحة، حيث لا يوجد أي دليل وثائقي لذلك الادعاء (الوهم)! وعلاوة على ذلك، فإن "الجبهة" لم يحدث يوماً أن أصدرت أي بيان يفيد بإنتفاء وجودها وتوقيف نشاطها السياسي والتنظيمي. والحقيقة هي أن "جبهة التحرير" لا تزال موجودة وتناضل، وإن كانت غير مسجلة قانونياً، وذلك بسبب غياب قانون عصري للأحزاب السياسية !

في الانتخابات البرلمانية الاولى سنة 2002 كان هناك ثلاثة أعضاء في البرلمان، محسوبين على "الجبهة" و"التقدمي" بمن فيهم نائب رئيس البرلمان، حينئذ .. إلاّ أن جُلّ اليساريين والعلمانيين قد فقدوا مقاعدهم في انتخابات عام 2006، عندما فاز "الاسلاميون" (سنة وشيعة) بحصة الأسد، بجانب أقلية وسطية قريبة من الحكم. ولقد تكرر المآل نفسه في انتخابات 2010 !.. لعل أسباب ذلك عديدة، أهمها: العقبة الكأداء، التي تنخر في جسم "المشروع" الاصلاحي، المتجسدة في عدم وجود قانون عصري للاحزاب السياسية، يحدّ من التركيبة السائدة (مذهبية – طائفية - قبلية!)، الكابحة لتجذيرالاصلاحات الديمقراطية والحريات المدنية.. ثم بسبب عدم وجود استراتيجية للتنمية الشاملة، تأخذ البلد لآفاق أرحب وتنقذه من محنته المستعصية الحالية.

 

 

 

 

 

 


 


الرئيسية
موقف الجبهة
وثائق الجبهة
شهداء الوطن
الرواد المؤسسين
الأرشيف








 

 

 

 

 

 

All site contents copyright © 2010 by The National Liberation Front - Bahrain
  nlfbah@hotmail.com   لاستفساراتكم ومراسلاتكم